-->
أخبار الجزائر والعالم أخبار الجزائر والعالم

عندما يهان كتاب الله في الجزائر!



يبدو أن المشرفين على تسيير شؤون العديد من المؤسسات التربوية الجزائرية لا يعيرون أدنى اهتمام لضرورة احترام الكتب التي تتضمن آيات قرآنية، وينسون أن يتناسون أن الأمر يتعلق بكلام الله الذي ينبغي أن يحظى بالتقدير اللازم ولا يُلقى وسط النفايات كما يحصل ببعض مدارسنا التي أصبح أمرا معتادا فيها أن تلقى كتب قديمة للتربية الإسلامية في القمامة، مع ما يعنيه ذلك من إساءة بالغة لكلام الله العظيم.
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سلطت الضوء على القضية الخطيرة من خلال منشور على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوكي، تضمن ثلاث صور تدمي القلب لكتب التربية الإسلامية المتضمنة آيات قرآنية وهي ملقاة وسط النفايات بطريقة لا تليق أبدا بكلام الله العلي القدير.
وأرفقت الجمعية الصور بتعليق مؤثر قالت فيه:
كيف تتعامل بعض المؤسسات التربوية مع القرآن؟
هذه صور من متوسطة بالبويرة، تُرمى فيها آيات القرآن الكريم وكتب التربية الآسلامية وباقي الكتب مع النفايات. هل يمكن أن تجد هذه آذانا صاغية غيرة على كتاب الله وعلى التربية في الأساس.
وأثارت الصور المنشورة استياء متتبعي صفحة جمعية العلماء الذين تفاعلوا معها، معبرين عن سخطهم على المسؤولين عن هذه الكارثة الحقيقية، وكتب أحدهم يقول: "اللهم لا تسلط علينا غضبك بما فعل السفهاء منا وارحمنا إنك بنا راحم عفوك عفوك عفوك يآ الله"، فيما ردد كثيرون عبارة "لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم".
ويبدو واضحا أنه من واجب المسؤولين على قطاع التربية التنبه لمثل هذه الأمور التي تعكس حالة من الاستهتار المثير للسخط الشعبي، وسط "سبات النقابات" ـ المنشغلة ربما بأمور أخرى ـ التي لم نسمع بعد رأيها في هذه الإهانة للقرآن الكريم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

أخبار الجزائر والعالم

2020