صنع النجم الجزائري
رياض محرز الحدث مجدداً، ليس بتسجيله الأهداف أو تألقه في مباريات فريقه مانشستر
سيتي الإنجليزي، وإنما بتدوينة مثيرة نشرها على حساباته الشخصية بمواقع التواصل
الاجتماعي.
ونشر النجم العربي
تدوينة على حسابه بـ"فيسبوك"، ليشارك في "تحدي الـ10 سنوات"،
الذي يعرف انتشاراً على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي.
ووضع محرز صورتين
بالتدوينة تعود الأولى لعشر سنوات خلت وبالضبط لعام 2009 عندما كان يلعب في نادي
"كيمبر كيرفونتون" المتواضع والذي ينشط في الدرجة الهاوية بالدوري
الفرنسي، بعيداً عن الشهرة والأضواء التي عرفها، منذ انتقاله للدوري الإنجليزي في
مطلع عام 2014، قادماً من نادي لوهافر الفرنسي.
ونشر محرز أيضاً صورة
له بجانب الصورة الأولى، بألوان فريقه الحالي مانشستر سيتي، وبدا الفرق واضحاً بين
الصورتين خاصة في ملامح الوجه وتسريحة الشعر، التي تغيرت كثيراً خلال السنوات
العشر الماضية، كما نشر محرز عدة صور له بألوان النوادي التي لعب لها على غرار لوهافر
الفرنسي، ليستر سيتي الإنجليزي وكذلك المنتخب الجزائري الذي انضم إليه صيف 2014.
ولاقت التدوينة تفاعل
الآلاف من متابعي محرز ومحبيه الذين اختلفت تعليقاتهم ما بين المزاح والسخرية
والدعم، للتغيّر الذي طرأ على اللاعب طيلة السنوات الماضية خاصة من ناحية مشواره الاحترافي.
وكان محرز قد انضم إلى
ليستر سيتي الإنجليزي من لوهافر مقابل 500 ألف يورو فقط، قبل أن يسطع نجمه في
الدوري الإنجليزي، إذ قاد ليستر للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز صيف عام
2016، فضلاً عن نيله الكثير من الألقاب الفردية على غرار جائزة أفضل لاعب في
الدوري الإنجليزي الممتاز، وكذلك جائزة العام في القارة الإفريقية من طرف اتحاد
الكرة الإفريقي، وتوج محرز تألقه بانتقاله إلى مانشستر سيتي الإنجليزي في الصيف
الماضي، بصفقة قياسية بلغت 60 مليون جنيه إسترليني.
