صنع مدرب المنتخب
الجزائري لكرة القدم جمال بلماضي الحدث مؤخرا، بتصريحاته حول البلد الذي سيستضيف
نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019، التي أثارت الجدل، خاصة لدى الجماهير ووسائل
الإعلام المصرية، بعد أن أعرب عن رغبته في أن تُجرى البطولة بجنوب إفريقيا بدلاً
من مصر، قبل أن يقرر اتحاد الكرة الإفريقي يوم 8 جانفي الماضي منح شرف تنظيم
البطولة لمصر، بعد سحبها من الكاميرون خلال الجمعية العمومية التي عقدت في غانا
يوم 30 نوفمبر الماضي، بسبب عدم جاهزية البلاد لاحتضان الحدث القاري الكبير.
وأماط بلماضي اللثام عن
حقيقة تصريحاته، وما كان يقصده من خلالها، إذ وجه رسالة للجماهير المصرية مفادها
بأنه لم يقصد الإساءة إليهم أو الانتقاص من قيمة مصر وقدرتها على تنظيم المسابقة.
وكان بلماضي قد أكد قبل
الإعلان عن البلد المستضيف لـ"كان 2019"، تفضيله لعب المسابقة في جنوب إفريقيا
بدلاً عن مصر، وأضاف: "من الصعب اللعب في مصر في شهر جوان، الأمر يتعلق
أساساً بالجو العام وظروف اللعب، وعليه من المستحيل اللعب هناك، بسبب الرطوبة
الكثيفة والحرارة المرتفعة جداً، وهذا لا يخص الجزائر فقط، لكن عملية تنظيم كأس إفريقيا
ككل، التي ستلعب في نهاية الموسم، رغم أن المعتاد هو اللعب في منتصفه".
وعاد بلماضي في تصريحات
جديدة لقناة "بربر تي في"، وأكد أن البعض أساء فهم تصريحاته، مشيراً إلى
أن جميع المنتخبات ترغب في اللعب في جو ومناخ معتدلين، وقال بلماضي على هامش
مشاركته في الاحتفالات بالسنة الأمازيغية الجديدة بفرنسا: "هناك من أساء فهم
تصريحاتي عندما قلت إنني أفضل أن تجرى المسابقة في جنوب إفريقيا عوض مصر، هناك
دائماً من يحاول تأويل تصريحاتي ويسيء فهمي"، مضيفاً: "قلت إنني أفضل
جنوب إفريقيا بدلاً من مصر بسبب مناخها المعتدل في الصيف وليس لأي سبب آخر، ولا
أعلم ما إذا كان هذا الأمر غير واضح".
وواصل مدرب المنتخب
الجزائري تصريحه: "لا يوجد أي مدرب أو لاعب لا يريد اللعب في مناخ جيد، قصد
تقديم مستوى قوي"، وتابع: "ما قلته كان مجرد رغبة فقط، وأؤكد لكم أنه لو
تم تخيير كل المدربين بين اللعب في جنوب إفريقيا أو مصر في تلك الفترة، فإن أغلبهم
كان سيختار اللعب في جو معتدل، بدل اللعب تحت حرارة ورطوبة شديدتين"، وختم
مدرب الجزائر تصريحاته قائلاً: "على العموم، كل المنتخبات ستلعب في نفس
الظروف، ومن جهتنا سنحاول جاهدين أن ننافس بقوة خلال البطولة".
