أراد أحدهم ـ وهو جزائري قطعا ـ أن يتذكر مثلا فلم تسعفه ذاكرته في عز حرارة الصيف والحجر الصحي سوى القول: الباب لي يجيك منو الريح 💦💦 فرش قدامو وأرقد 😪😪😪 راهي السخانة تشوط😳😳🌋 ماشي وقت الأمتال الشعبية 😎😎😎😒😒