-->
أخبار الجزائر والعالم أخبار الجزائر والعالم

الجنة


  📌 وصف الجنة     

 ⭕ قال ابن القيم - رحمه الله - :
 🔸 وكيفَ يُقَدِّرُ قَدْرَ دارٍ غَـرَسَها اللهُ بيدِه
 🔹 وجعلَها مَقَـرًّا لأحبابِه
 🔸 ومَلَأها من رحمتِه وكرامتِه ورضوانِه
 🔹 ووَصَفَ نعيمَها بالفوز العظيم
 🔸 ومُلْكَها بالمُلْـك الكبير
 🔹 وأودعَها جميع الخير بحذافيرِه
 🔸 وطَهَّـرَها مِن كلِّ عَيبٍ وآفةٍ ونقْص
 🔹 فإنْ سألتَ عن أرضِها وتُرْبتِها : فهي المِسْكُ والزعفران
 🔸 وإنْ سألتَ عن سَقْفِها :
🔺 فهو عَرْش الرحمن
 🔹 وإنْ سألتَ عن مِلاطِها :
🔺 فهو المِسْكُ الإذفر
 🔸 وإنْ سألتَ عن حَصْبائِها :
 🔺 فهو اللؤلؤ والجوهَر
 🔹 وإنْ سألتَ عن بِنائِها :
 🔺 فلَبِنةٌ من فضة
 🔺 ولَبِنةٌ من ذهب
 🔸 وإنْ سألتَ عن أشجارِها :
 🔺 فما فيها شجرةٌ إلَّا وساقُها من ذهب وفضة
 🔺 لا مِن الحطَب والخشَب
 🔹 وإنْ سألتَ عن ثَمَرِها :
 🔺 فأمثالُ القِلال
 🔺 ألْيَنُ مِن الزَّبِد
 🔺 وأحلى من العسل
 🔸 وإنْ سألتَ عن ورَقِها :
 🔺 فأحْسَنُ ما يكون مِن رقائقِ الحُلل
 🔹 وإنْ سألتَ عن أنهارِها :
 🔺 فأنهارُها مِن لبَن لَم يَتَغَيَّر طَعْمُه
 🔺 وأنهارٌ من خمْر لَذةٌ للشارِبِين
 🔺 وأنهارٌ من عسل مصَفى
 🔸 وإنْ سألتَ عن طعامِهم :
 🔺 ففاكهةٌ مما يَتخيَّرون
 🔺 ولحمِ طيرٍ مِمَّـا يشتهون
 🔹 وإنْ سألتَ عن شرابِهم :
 🔺 فالتسنيم
 🔺 والزنجبيل
 🔺 والكافور
 🔸 وإنْ سألتَ عن آنيتهم :
 🔺 فآنيةُ الذهب والفضة
 🔺 في صَفاءِ القوارير
 🔹 وإنْ سألتَ عن سَعَة أبوابِها :
 🔺 فبَيْنَ المِصْراعَين مسيرة أربعين من الأعوام
 🔺 ولَيأتيَنَّ عليه يومٌ وهو كَظيظ من الزِّحام
 🔸 وإنْ سألتَ عن تصفيق الرياح لأشجارِها :
 🔺 فإنها تَسْتَفِزُّ بالطَّرَب لَِمن يَسمعها
 🔹 وإنْ سألتَ عن ظِلـِّها :
 🔺 ففيها شجرة واحدة يَسير الراكب المُجِدُّ السريع في ظِلـِّها مائة عام لا يَقطعُها
 🔸 وإنْ سألتَ عن سَعَتِها :
 🔺 فأدنى أهلَها يسير في
 🔺 مُلكِه
 🔺 و سُرُرِه
 🔺 و قصورِه
 🔺 و بَساتينِه
 🔺 مسيرة ألفي عام
 🔹 وإنْ سألتَ عن خيامها و قبابِها :
 🔺 فالخيمة الواحدة مِن دُرَّة مُجوَّفة
 🔺 طُولُها ستون مِيلًا من تلك الخيام
 🔸 وإنْ سألتَ عن عَلاليَها و جواسِقِها :
 🔺 فهي غُرَفٌ مِن فوقِها غُرَفٌ مَبنِيَّة
 🔺 تجري من تحتِها الانهار
 🔹 وإنْ سألتَ عن ارتفاعِها :
 🔺 فانْظُر إلى الكوكب الطالع أو الغارب في الأفق
 🔺 الذي لا تكاد تناله الأبصار
 🔸 وإنْ سألتَ عن لِباس أهلِها :
 🔺 فهو الحرير والذهب
 🔹 وإنْ سألتَ عن فُرُشِها :
 🔺 فبَطائـنُها من إستبرَق مفروشة في أعلى الرُّتَب
 🔸 وإنْ سألتَ عن أرائكِها :
 🔺 فهي الاسِرَّة عليها البَشخانات
 🔺 و هي الحجال مُزَرَّرة بأزرار الذهب فما لها من فروج و لا خِلال
 🔹 وإنْ سألتَ عن وُجوه أهلِها و حُسْنِهم :
 🔺 فعَلى صورة القمر
 🔸 وإنْ سألتَ عن أسنانِهم :
 🔺 فأبناءُ ثلاثة وثلاثين
 🔺 على صورة آدم - عليه السلام - أبي البَشَر
 🔹 وإنْ سألتَ عن سَماعِهم :
 🔺 فغِناءُ أزواجِهم من الحُور العِـين
 🔺 وأعلى منه سَماعُ أصوات الملائكة والنبيين
 🔺 وأعلى منهما سَماعُ خِطابِ ربِّ العالمين
 🔸 وإنْ سألتَ عن حُلِـيِّهم وشارتِهم :
 🔺 فأساوِر الذهب واللؤلؤ على الرؤوس ملابس التِّيجان
 🔹 وإنْ سألتَ عن غلمانِهم :
 🔺 فوِلْدانٌ مُخلَّدون .. كأنهم لؤلؤٌ مكنون
 🔸 وإنْ سألتَ عن عرائِسِهم و أزواجِهم :
 🔺 فهُنَّ الكَواعـب الاتراب اللاتي جَرى في أعضائِهن ماءُ الشباب .
    [[ جعلني الله وإياكم من أهلِها ]]

🔃المصدر:
📚 [ حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ص ١٩٢ - ١٩٣ - ١٩٤] 📚

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

أخبار الجزائر والعالم

2020