![]() |
| الشيخ محمد بالسّادات رحمه الله |
نشر الأستاذ "أبو إسلام منير صغير"، الناشط الجزائري المتميّز، صبيحة الجمعة 18 ديسمبر 2020 تدوينة على جدار صفحته الخاصة بموقع الفيسبوك، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، تحدث فيها عن بعض أبرز أعلام مدينة السوقر، في ولاية تيارت الجزائرية، وفي مقدمتهم الشيخ محمد بالسّادات، أحد أساتذته؛ وقدّم لمحات موجزة مشاههد مختصرة عن علاقته بهم وعلاقتهم بلغة الضاد، وجاء في التدوينة:
رحمة الله على الشيخ محمد بالسّادات، العالم الذي درستُ عنده الآجرومية وقطر النّدى وألفية ابن مالك وحبّب إلي المعلقات والمفضليات وديوان الحماسة وأشعار المتنبي وابن الرومي وأبي تمّام والبحتريّ وأنا بعدُ في المتوسّطة ..ورحمة الله على الاستاذ بوفرّوج بغداد الذي كان يقرأ علينا في القسم أشعار شوقي وحافظ إبراهيم فيكاد يرقص طربا وانتشاء وكان يتطوّع فيدرّسنا الخطّ العربي وأصوله في ساعات المساء..
وحيّا الله الأستاذ فاتح الذي رأيتُه تغرورق عيناه بالدّمع وهو يقرأ علينا في حصّة المطالعة بالمتوسطة قصيدة عكّاز في الجحيم لبدر شاكر السيّاب ..
أذكر أّنّ أوّل كتاب اقتنيتُه كان كتاب كليلة ودمنة لابن المقفّع ..ثم كانت ليلة السعد والسرور تلك الليلة التي اشتريت فيها - مكافأة على نجاحي في شهادة التعليم المتوسّط - كتاب الأغاني لأبي الفرج الاصبهاني في طبعته القديمة ذات الأربعة وعشرين مجلّدا ..أذكر ليلتها أنّني لم أذق طعم النوم وبقيت أقلّب الكتاب وأشمّ رائحة أوراقه.
وتبقى العربية تلك اللغةَ التي شاء الله أن تكون الصلة بين السماء والأرض وبين البشر وخالقهم ..
كانت قبل الإسلام لغة العرب فأصبحت بعده لغة الإسلام والمسلمين.
الصورة للشيخ الحاج محمد بالسّادات.
