مع اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك، وفي ظل ارتفاع أسعار الأضاحي، في الجزائر وغيرها، يتساءل كثيرون: ما حُكم الاستدانة لشراء الأضحية؟
إجابةً على هذا التساؤل، وحسب ما أوردته صفحة الشيخ نضال الشايب، فإنّ مُعتمد مذهب السادة المالكية أن غير القادر على ثمن الأضحية لا يطلب منه أن يتسلف لأجلها بخلاف زكاة الفطر ، وإنما طُلب التسلف لزكاة الفطر ولم يُطلب للأضحية أن زكاة الفطر فرض والأضحية سنة مؤكدة عندنا وعند الجمهور،تتمة ولأن زكاة الفطر تذهب وجوبا للفقير والمسكين لحاجتهم في يوم العيد.. بخلاف الأضحية فليس فيها حق واجب للفقير وإنما يستحب الصدقة منها وليس للصدقة وقت معين.
وقد يقال ايضا أن زكاة الفطر أقل مؤنة من الأضحية.
وأما ورد في الحديث عند الدارقطني وغيرها عن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله أستدين وأضحي قال: نعم فإنه دين مقضي.
فإنه حديث ضعيف لا يثبت كما ذكر الحفاظ.
وكون التسلف غير مطلوب
في الأضحية فلا يخرجه ذلك عن الجواز إن رجا سداد دينه..والأولى للإنسان أن لا
يُكلف نفسه.
هذا ما قاله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن الاستدانة لشراء الأضحية
