-->
أخبار الجزائر والعالم أخبار الجزائر والعالم

حلٌ لمواجهة غلاء الأضاحي

غلاء الأضاحي يحرم كثيرين من التضحية

اقترح الكاتب الصحفي الجزائري نجم الدين سيدي عثمان حلاً عملياً لمواجهة الارتفاع الفاحش لأسعار الأضاحي هذه السنة، حين كتب منشورا على جدار صفحته الفيسبوكية، يوم 31 ماي 2024، يقول فيه:

وصل سعر الخروف الذي اشتريته مقابل 50 ألف دينار قبل عامين؛ إلى أكثر من 12 ملايين سنتيم اليوم.
الغريب في الأمر أن هذا الارتفاع الجنوني بدأ العام الماضي، أي منذ بدأت الدولة بتقديم دعم غير مسبوق لمربيي المواشي، إذ ضاعفت لهم قبل عامين حصة الشعير المدعوم من 300 غرام يوميا للرأس إلى كيلوغرام واحد، مع دعم الشعير بنسبة 50 بالمائة من سعره الحقيقي.
وبعد عام من الأمطار والخير الوفير ودعم الخزينة العمومية بآلاف المليارات، تسمع أسعارًا لا يقبلها العقل ولا المنطق.
من المهم تعظيم شعائر الله، لكن الأضحية تظل سنة مؤكدة وليست فرضًا، خاصةً إن كانت تضع الإنسان في مأزق مادي، ثم إنه ورد في الأثر أنّ كل من سيدنا أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما؛ تركا سنة الأضحية حتى لا يظن الناس أنها "واجبة عليهم".
 قد يكون الحل العملي الآخر؛ هو المشاركة في شراء عجل، حيث يُمكن لسبعة أشخاص المساهمة في عجل يزيد عمره عن العامين، وبحسب تجربة أحد الأصدقاء، فإن سعر الكيلوغرام سيكون أقل من ألف دينار، مقارنةً بـ4000 دينار للكيلوغرام الواحد لسعر الكباش حاليا، والعجل والبقرة و الماعز كلها أضاحي صحيحة وهي من "بهيمة الأنعام"، في النهاية هي قضية عرض وطلب فتذكر أنك أنت من تملك المال في جيبك، وأنت من تضبط السوق.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

أخبار الجزائر والعالم

2020