أحيانا يكون مصدر الضربة أشد إيلاما من الضربة نفسها.. ليس على المستوى النفسي أو العاطفي الفردي فقط، بل حتى على المستوى الجماعي والأممي ـ وما حصل ويحصل للأشقاء في غزّة وفلسطين على أيدي من يحسبونهم إخوانا لهم دليل على ذلك ـ وصدق الشاعر القائل:
لا تَلتفتْ لترى الرماةَ فربما..
فُجِعَ الفؤادُ لرؤيةِ الرامينا...
فلربما أبصرتَ خِلًّا خادِعًا..
قد بات يرمي في الخفاء سنينا...
ولربما أبصرتَ قومًا صُنْتَهمْ..
باتوا مع الرامين والمؤذينا...
كم في الحياةِ مِن الفجائعِ فانطلقْ..
لا تلتفتْ وذرِ البلاءَ دَفِينا...
