المواساة..
مرحلة في الأخلاق لا يصل إليها إلا العُظماء..
المواساة بالكلمة الطيبة
بالدعم النفسي قبل المادي بالوقوف قلبًا وقالبًا مع القلوب الباكية وأجمل مافي المواساة أن تكون بلاَ مصلحة وهي ما يُطلق عليه:
جبر الخواطر..
وعلى موقع الإذاعة الجزائرية نقرأ عن جبر الخواطر مايأتي: عبادة يسيرة، ليس شرطا أن تبذل فيها مالا، أوجهدا.. فيمكن أن تتحقق بابتسامة، مسحة على رأس يتيم، إماطة أذى، تواضع مع الغير ورفع الحرج عنهم...وهكذا.
(جبر الخواطر) من أعظم العبادات إلى الله عز وجل لذا كان من ثواب فاعلها أن يكافئه الله عز وجل بجبر خاطره، ويكفيه شر المخاطر