كيف حالكم يا أهل غزّة؟
سؤال ينبغي أن نخجل حتى من التجرّؤ على طرحه ـ كمسلمين ـ على أشقاء خذلناهم واكتفينا بلعب دور المتفرجين وهم يتعرضون إلى عدوان إرهابي من بني صهيون ومن يواليهم من متصهينين عرب وأعجمين..
سؤال نقرأ إجابة رائعة عنه كتبها الغزّاوي جهاد حلس، قائلا في تغريدة على حسابه بمنصة إكس ـ تويتر سابقا:
أرسل لي صاحبي يسألني كيف حالك، فرددت عليه، الحمد لله في زحام من النعم!!
فظن أني أبالغ، فقال؛ وأنتم على هذه الحال !!
فقلت له، ألسنا تحت رحمة الله، ألسنا نشهد أن لا إله إلا الله، ألسنا نؤجر على هذا البلاء، أليست كل أقدار الله خير حتى لو كان ظاهرها شر، أليس الله لطيف بعباده، أليست هناك آخرة نؤجر فيها على كل دمعة قلب، وكل زفرة هم، وكل لحظة حزن، فقال بلى، فقلت له؛ إذاً نحن أهل العافية وكل الأرض في بلاء !!
قد يُنعم الله بالبلوى وإن عظُمت، ويبتلي الله بعض القوم بالنعم!!"

