-->
أخبار الجزائر والعالم أخبار الجزائر والعالم

طوفان الأقصى.. ما خفي أعظم


أثار برنامج «ما خفي أعظم» الذي بثته قناة «الجزيرة» القطرية مساء الجمعة، 24 جانفي 2025، تفاعلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما بعد توثيق مشاهد لافتة من معركة «طوفان الأقصى»، وأخرى حصرية للقائد يحيى السنوار قبل استشهاده.

وكان لافتا أن معركة «طوفان الأقصى» التي تدرب مقاومو «القسام» على تنفيذها لمدة طويلة، جرى إقرارها والتوقيع على موعد تنفيذها رسميا بشكل شخصي من قبل قائد الكتائب «محمد الضيف»، بخط يده، وفقا لما وثقه البرنامج.

واستعرض تقرير نشره موقع صحيفة السبيل الأردنية خمس نقاط ودلالات لافتة كشف عنها «ما خفي أعظم»:

1- كشفت القسام عن تحقيقها خرقا استخباراتيا كبيرا في الوحدة 8200، أكبر وحدات مديرية الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وبات في حكم اليقين لديها نية جيش الاحتلال توجيه ضربة قوية تستهدف قادة حركة «حماس» في قطاع غزة، وتنفيذ عدوان مباغت على القطاع.

هذا الكشف، أدى إلى تقديم موعد عملية «طوفان الأقصى»، وهو ما يبدو واضحا من خلال التعديل على تاريخ التنفيذ.

ووجه قادة «القسام» في «ما خفي أعظم» رسائل للداخل الفلسطيني، بأن الإقدام على المعركة كان قرارا دفاعيا في حقيقة الأمر، بعد التوصل إلى معلومات استخباراتية بنية الاحتلال تنفيذ عدوان واسع.

2- أرسلت «القسام» عبر برنامج «ما خفي أعظم» رسائل غير مباشرة إلى الاحتلال الإسرائيلي، بشأن العقيد آساف حمامي، قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة، والذي وقع أسيرا بيد المقاومة خلال معركة «طوفان الأقصى».

حمامي الذي ظن الاحتلال أنه قٌتل خلال المعركة، وأقام جنازة رمزية له، قبل الكشف عن وقوعه أسيرا، بدا واضحا أن ثمن إطلاق سراحه سيكون كبيرا، وربما لا يتم إدراج اسمه في الفترة المقبلة إلى جانب الجنود الأسرى.

3- أكد قادة «القسام» الذين ظهروا في «ما خفي أعظم»، أن قرار معركة «طوفان الأقصى» كان فلسطينيا فقط، لكن مع إحاطة «محور المقاومة» بنية «القسام» تنفيذ هجوم كبير على الاحتلال الإسرائيلي، مع احتفاظ المقاومة الفلسطينية بتوقيت ساعة الصفر.

4- وجّه «القسام» في الفيديو رسائل للمجتمع الدولي، مؤكدا على سرديته، ومكذبا مزاعم الاحتلال فيما يتعلق بقتلى «طوفان الأقصى» من الجانب الإسرائيلي، حيث أكد قادة المقاومة التزام كافة العناصر بتعليمات محمد الضيف، بعدم التعرض لكبار السن والنساء والأطفال.

5- بعثت مشاهد القائد يحيى السنوار خلال المعركة، برسالة معنوية كبيرة، تؤكد على رمزية الشهيد الذي ارتقى بعد اشتباكه مع قوات الاحتلال في حي السلطان برفح حتى النفس الأخير.

السنوار ظهر متحديا من وسط الركام والدمار، وألقى أبياتا شعرية لأحمد شوقي، جاء فيها «وللحرّيّة الحمراء باب بكلّ يد مضرّجة يُدقُّ»، وكان لافتا أن إحدى اللقطات أظهرته من داخل منزل سبق لجيش الاحتلال التواجد فيه، حيث كان واضحا العبارات والأرقام العبرية على الجدران.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

أخبار الجزائر والعالم

2020