أيتها المُدلَّلَهْ
يا قمرًا ما أكمَلَهْ!
لا يملكُ الناظرُ في
عينيهِ إلا البَسملَهْ
عينان أم..
أم نجمتان في سماءٍ مُقفَلَهْ
وكلُّ عينٍ حولَها
تعويذةٌ ومكحلهْ
وهذهِ الغلائلُ حَولَ الخدود مُرسَلَهْ
أمواجُ شعرٍ هذهِ؟
أم غيمةٌ مُهدَّلَهْ؟
سُبحان مَن لَمْلَمَ ضوءَ الليل ثُمَّ أسدَلَهْ!
فصارَ حول وجهِها كغيمةٍ مُنهَمِلَهْ
يا عطشَ العمرِ، ويا قصائدي المؤجَّلَهْ
هذا هو النبعُ، ولن نهدأ حتى نصِلَهْ
أيّتها المُدَلَّلَهْ، يا حلمًا ما أجملَهْ..
- شعر: عبدالرزاق عبدالواحد
