"أنفق جيل محمد عبده والأفغاني وغيرهما عمرا في محاولة إثبات أن الإسلام لا يتعارض مع العلم؛
ثم جاء الجيل الذي بعدهم فحاول إثبات أن الإسلام لا يتعارض مع الحياة؛
ثم جاء بعدهم جيل ينفق وقته في التوسل إلى العالم الأمبريالي ليقنعه بإنسانية الإسلام وجماله وسلميته؛
عقود من الاستجداء، والواقع من سيء إلى أسوأ.."
د.محمد الأمين مقراوي
