أثارت النهاية الأليمة لمأساة الطفلين هارون
وابراهيم بقسنطينة استياء شعبيا عارما، بلغ حد تنظيم "حملات إلكترونية
عفوية" تطالب بإعدام مرتكبي مثل هذه الجرائم البشعة، وذلك مباشرة بعد انتشار
الأخبار المؤكدة التي أكدت العثور على جثتي الطفلين المسكينيين داخل حقيبة ـ أو
كيس ـ بالقرب من الوحدة الجوارية رقم 17 بالمدينة الجديدة "علي منجلي"،
بعد ثلاثة أيام من اختطافهما لأسباب تبقى مجهولة حتى الآن.
وأجمع غالبية الجزائريين الذين تابعوا المأساة
بكثير من الألم أنه لا بديل عن تطبيق حكم الإعدام ضد كل من يثبت تورطه في هذه
الجريمة وغيرها، من أجل وضع حد لتكالب "الوحوش" على أطفال الجزائر.
يحدث هذا في الوقت الذي ترفع بعض الجهات
والجمعيات التي تزعم الدفاع عن حقوق الإنسان دعوات لإلغاء عقوبة الإعدام من
التشريع الجزائري، رغم ضرورتها لمواجهة أبشع المجرمين وأسوأ اللئام.
