-->
أخبار الجزائر والعالم أخبار الجزائر والعالم

لنختلف.. دون كراهية

الاختلاف يعد وسيلة للبحث عن الحق 

قد تكون روحك معلقة بروح شخص آخر تحبه حبا عظيما إلى درجة أنك تستأنس بالتفكير بها حتى ولو لم يكتب الله لكما أن تعيشا مع بعض.. وتسعد بمجرد الشعور بأنه ربما يفكر فيك.. ولكنك تخالف ذلك الشخص الغالي في بعض الأفكار والتصورات، سياسية كانت أو اجتماعية أو غيرها.. فهل يقلل هذا الاختلاف من درجة حبك لهذا الغالي؟ أكيد لا.. فالاختلاف لا يفسد للمودة قضية..
إن الإختلاف بين أهل الحق أمر محمود إذا ما كان منضبطا بالضوابط الشرعية ولا يكون مذموما بل يعد من الإثراء الفكري ووسيلة للقرار الصائب  أما الإختلاف والجدال المذموم هو ما يخرج خارج هذه الدائرة ويقع في دائرة الهوى والإنتصار للرأي لا للحق لذا يؤدى إلى التشرذم والهلاك .
{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ
 مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
آل عمران: ١٠٥
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :
سمعتُ رجلًا قرأ آيةً، سمعتُ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلافَها، فأخذتُ بيده، فأتيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال : كلاكما محسنٌ . قال شعبة: أظنه قال: لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلَكوا 
الراوي:  عبدالله بن مسعود المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2410
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] 
قال الشافعي في قواعد الأحكام: ما ناظرت أحدا إلا قلت اللهم أجر الحق على قلبه ولسانه فإن كان الحق معي اتبعني وإذا كان الحق معه اتبعته..
ومن هنا نتعلم أن الاختلاف يعد وسيلة للبحث عن الحق في سبيل الحق لا في سبيل الانتصار للذات والهوى.
لذلك يجب احترامك لرأى الطرف الآخر.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

أخبار الجزائر والعالم

2020