مرتدية لباسها الإسلامي الأصيل.. وبوجهها المشرق رغم
الألم.. ألقت "أم إبراهيم" بنفسها على تراب قبر ابنها الذي خطفته أيادي
الغدر وقطفت زهرة براءته في يوم قسنطيني شتوي حزين..
إنها صورة تداولتها العديد من صفحات الفايسبوك، لـ"أم
إبراهيم" تلخص حزن الجزائر كلها على ما يحدث..
آه يا أم إبراهيم.. دموعك لن تعيد إبراهيم.. ولكنها
ستمسح جزءا يسيرا من أحزانك العميقة..
من الصعب أن نطالبك بعدم الحزن بعد أن مزقوا كبدك..
ولكننا سنفعل، لأن أيامك ـ كما أيامنا جميعا ـ في هذه الدنيا معدودة، وسترحلين
يوما لتقابلي "إبراهيم".. وسيعبد صبرك على فقده طريقك إلى الجنة حيث
ستجتمعان إن شاء الرحمن..
لك الله يا أم إبراهيم.. ويا أم هارون.. ويا كل أم
فجعوها في فلذة كبدها..
ش.
ب

سـلام الله عـلـيـك أخـي الشيـخ.. و أسعد الله جمعتك بكُـل خير..
ردحذفمرُور روتيني بغرض تفقُد هذا الصّرح المُبارك.. و تصفُح أوراقه و مواضيعه القيّمة كما عوّدتنا دوماً اخي العزيز... فهُو ما وقفتُ امامه مطوّلاً قارئاً بإمعان.. كموضوع الأخطاء التي وقعت فيها الروائية أحلام مُستغانمي... حينما كتبَت روايتها الشهيرة... التي لم أحظى بشرف قراءتها بعد...؟
بل العُنوان وحدَه.. كان كافياً ليأخُـذ بمجامع فِـكـري.. و يستولي عليـه حيناً من الزمَـن...؟؟؟
و إن وجدتُني -آخر واحد- يحقّ له الكلام في ذلك.. لأني بدوري لي أخطائي و عيُوبي الكثيرة التي أقع فيها خلال الكتابة.. و بدُون قصد...
لكن الأخطاء التي ذكَرَها المقال هيَ فعلاً فادحة... و حت<ى في رسائلي التي أكتبُها دوماً على عجَل.. فمُوقنٌ أني لم أكُـن لأقـع فيهـا...؟!
--------------------
وفّقك الإله أخي العزيز.. و دُمتَ بألف خير و في أمان الله.
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفوعليكم سلام الله ورحمته تعالى وبركاته أخي عماد
حذفمرورك الروتيني بهذا الصرح المتواضع يسعدني دوما..
فعلا مؤسف جدا أن تقع أديبة بقيمة مستغانمي في مثل تلك الأخطاء..
نقع جميعا في الأخطاء، ولكن ليست لنا روايات أو مؤلفات تباع ملايين النسخ منها.. وقد كان يجدر بها الاستعانة بمدقق لغوي.. لا عيب في ذلك، العيب أن تستهين بالأخطاء اللغوية.. على كل حال ذلك لا ينسف الموهبة الأدبية الفذة لابنة الجزائر، ولكنه يعيب روايتها..
حفظك الله أخي العزيز جدا..