أثارت الاحترازات غير المؤسسة التي
تقدمت بها اتحادية بوركينافاسو لكرة القدم لدى الاتحاد الدولي، الفيفا، وادعت فيها
أن اللاعب مجيد بوقرة تلقة بطاقة صفراء في لقاء الذهاب من الدور الفاصل المؤهل
للمونديال، وهي البطاقة التي من المفترض أن تحرمه من المشاركة في مقابلة العودة
التي سجل خلالها هدف الفوز سخرية واسعة بين الجزائريين الذي واصلوا احتفالهم ببلوغ
كأس العالم 2014 خصوصا بعد أن اتضح أن تلك الاحترازات ليست سوى "نكتة
ثقيلة"..
"الحديث عن احترازات بوركينا
فاسو على مجيد بوقرة كونه حاصل علي بطاقتين صفراوين ولا يحق له المشاركة في مباراة
19 نوفمبر هو من وحي الخيال ولا أساس له من الصحة، خاصة وأن الفيفا في اجتماعها
الأخير صار تخطر الاتحادات مسبقا بأسماء اللاعبين المعاقبين قبيل المباريات لذلك
نطمئن عشاق المنتخب بأن الجزائر ستلعب مونديال البرازيل باذن الله إلا إذا تم إلغاء
المونديال".
هذا ما كتبه المعلق الجزائري بقناة
الجزيرة الرياضية حفيظ دراجي على صفحته الفايسبوكية، وقد لقيت عبارة "إلا إذا تم إلغاء المونديال"
تجاوبا واسعا بين الجزائريين الذين سخروا من احترازات بوركينافاسو وكذا من
"طمع" بعض الحاقدين في إقصاء الجزائر، حيث قال البعض أن الحاقدين، عربا
كانوا أم عجما، ستكون صدمتهم مزدوجة، صدمة تأهل الجزائر إلى المونديال، وصدمة رفض
احترازات بوركينافاسو!
وأكد المتتبعون أن محاولة اتحاد
بوركينا فاسو لكرة القدم، لسحب بطاقة التأهل إلى مونديال البرازيل من الجزائر
ستبوء دون أدنى شك بالفشل.
وبعد العودة إلى سجل مباراة الذهاب
على موقع "الفيفا " نفسه، اتضح أن اللاعب بوقرة لم يحصل على أي إنذار في
مباراة الذهاب،وأن من حصل على بطاقات صفراء في هذه المواجهة من منتخب الخضر هما
اللاعبان عدلان قديورة وسعيد بلكالام وجمال مصباح.
وقال اللاعب المعني مجيد بوقرة
لإذاعة (مونت كارلو) الفرنسية: "لم أحصل على إنذار في مباراة الذهاب ضد
بوركينا فاسو. ولو حدث ذلك لكنت على علم.هناك تقارير المباراة، والتقرير الذي قدمه
الحكم الزامبي جاني زيكازوي لم يشر إلى نيلي أي بطاقة صفراء".
وأضاف، "فعلا تلقيت إنذارا
أمام مالي ولكن ليس في مباراة الذهاب أمام بوركينا فاسو. كنت مركزا في ألا أحصل
على البطاقة الصفراء حتى أتمكن من المشاركة في مباراة العودة".
وأشار بوقرة إلى أنه يعتقد أن
اتحاد بوركينا فاسو كان يظن أن الإنذار الذي تحصل عليه زميله السعيد بلكلام منح له
هو، لافتا إلى كفاءة اتحاد الكرة الجزائري وأنه لا يخشى شيئا.
يذكر أن بوقرة قائد الخضر هو صاحب
هدف الفوز الذي إنتهت به مواجهة العودة بالجزائر والذي صعد بالخضر إلى نهائيات كأس
العالم للمرة الرابعة في تاريخهم وللمرة الثانية على التوالي.