جاءت الاعتداءات
الإرهابية الدامية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس يوم الجمعة 13 نوفمبر لتحشد
تضامنا عالميا واسعا مع فرنسا في هذه المحنة الأليمة، ولكن هذا التضامن يتلاشى
عندما يتعلق الأمر بالبلدان المسلمة، وحين يكون الضحايا مسلمون، والشواهد على ذلك
كثيرة، وهي شاخصة إلى يومنا هذا في فلسطين المحتلة، وفي سوريا الجريحة، وفي بورما،
وغيرها..
وقد أعادت مشاهد
الإرهاب الدموي التي وقعت فرنسا ضحية لها إلى الأذهان صورا أخرى للإرهاب كانت
فرنسا هي الجاني فيها..
ولعلنا لا نجد أفضل
نموذج يعكس حقيقة فرنسا الإرهابية من رسالة فايسبوكية متداولة، يرصد صاحبها جملة
من الجرائم الإرهابية الفرنسية الشنيعة.. يقول صاحب الرسالة:
ﺟﻤﻌﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ 400 ﻋﺎﻟﻤﺎ ﻣﺴﻠﻤﺎ،
ﻭﻗﻄﻌﺖ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻮﺍﻃﻴﺮ؛ ﺃﺛﻨﺎﺀ اﺣﺘﻼﻟﻬﺎ ﺗﺸﺎﺩ ﻋﺎﻡ 1917 ﻡ - "ﺗﺸﺎﺩ" ﻟﻠﻤﺆﺭﺥ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺷﺎﻛﺮ ﺹ73..
ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ
ﺍﻷﻏﻮﺍﻁ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻋﺎﻡ 1852 ﻡ ﺃﺑﺎﺩﺕ ﺛﻠﺜﻲ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ.. ﺣﺮﻗﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ..
ﺃﺟﺮﺕ ﻓﺮﻧﺴﺎ 17 ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 1960 - 1966 ﻡ ﻭﻗﺪ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﻋﺪﺩ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ
ﺑﻴﻦ 27 ﺃﻟﻒ ﻭ 100 ﺃﻟﻒ..
ﺣﻴﻦ ﺧﺮﺟﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ
ﻋﺎﻡ 1962 ﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺯﺭﻋﺖ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻐﺎﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﻗﺘﻬﺎ،
11 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻟﻐﻤﺎ..
ﺍﺣﺘﻠﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻟﻤﺪﺓ
132 ﺳﻨﺔ.. ﺃﺑﺎﺩ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮﻥ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ 7 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﻗﺪﻭﻣﻬﻢ ﻭﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ
ﻓﻲ ﺁﺧﺮ 7 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺭﺣﻴﻠﻬﻢ
ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺟﺎﻙ
ﺟﻮﺭﻛﻲ ﺃﻥ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﺘﻬﻢ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻣﻨﺬ ﻗﺪﻭﻣﻬﺎ ﻋﺎﻡ 1830 ﻡ ﺣﺘﻰ ﺭﺣﻴﻠﻬﺎ ﻋﺎﻡ
1962 ﻡ، ﻫﻢ 10 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﺴﻠﻢ..
ﺍﺣﺘﻠﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﻮﻧﺲ ﻣﺪﺓ
75 ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ 132 ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ 44 ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ 60 ﻋﺎﻣﺎ ﻭﺍﺣﺘﻠﺖ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ
(95 بالمائة ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻧﻪ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ) ﻟﻤﺪﺓ ﺛﻼﺛﺔ ﻗﺮﻭﻥ!..
حينما دخلت فرنسا مصر
في حملتها الشهيرة دخل الجنود الفرنسيون المساجد بخيولهم وكان يغتصبون النساء
الحرائر أمام ذويهم وكانوا يشربون الخمر في المساجد وحوّلوا عددا من المساجد
لاسطبلات خيول..
حينما قتل سليمان الحلبي
قائدهم كليبر لم يرحموه بل أحرقوا أصحابه ومن ساعدوه أمام عينه ثم أقعدوه على
الخازوق حتى تمزقت أحشاؤه ثم صلبوه ثلاثة أيام..
وأخيرا وليس آخرا..
لازال تحالفهم الصليبي القذر يقتل أهلنا في مالي وسوريا ويمتص دماءنا وثرواتنا..
هذه هي فرنسا دولة
الحريات يا من تتشدقون بالحريات..


