قال بين لوكوك المدير
المشارك لتداول النفط في شركة ترافيغورا خلال مؤتمر يوم الإثنين 24 سبتمبر 2018 إن
أسعار النفط قدر ترتفع إلى 90 دولاراً للبرميل بحلول عيد الميلاد وإلى 100 دولار
للبرميل بحلول العام الجديد.
وعزا لوكوك ذلك وفقا
لوكالة "رويترز" إلى طلب عالمي قوي على النفط، بينما قالت شركة يونيبك
الصينية إن الطلب العالمي على النفط سيصل إلى 104.4 ملايين برميل يوميا في 2035
بزيادة عن المستوى الحالي الذي يقل قليلا عن 100 مليون برميل يوميا في الوقت الذي
تحد فيه التكنولوجيا الجديدة بشكل تدريجي من استخدام النفط.
وقال تشين بو رئيس
يونيبك خلال مؤتمر البترول السنوي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في سنغافورة إنه في
ضوء الآلية الحالية للعرض والطلب في الأسواق العالمية فإن تراوح أسعار النفط الخام
بين 60 دولارا و80 دولارا للبرميل شيء طبيعي.
بينما توقع بنك جيه.بي
مورغان أن "طفرة إلى 90 دولارا للبرميل مرجحة" لأسعار النفط في الأشهر
المقبلة بسبب عقوبات إيران، مشيرا إلى أن متوسط سعر برنت سيصل إلى 85 دولارا
للبرميل، بينما يصل سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 76 دولارا خلال الأشهر الستة
المقبلة.
ويتوقع جيه.بي مورغان
أن تفضي العقوبات إلى فقد 1.5 مليون برميل يوميا في حين حذرت شركة مركوريا لتجارة
النفط من أن ما يصل إلى مليوني برميل يوميا قد يخرج من السوق.
وكان وزير الطاقة
السعودي خالد الفالح قد أعلن أمس الأحد في الجزائر، أن الدول النفطية ستتحرك في
"الوقت المناسب" لزيادة إنتاجها، ردا على طلب الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب من منظمة أوبك إنتاج المزيد من الخام.
وكان الفالح وفقا
لوكالة "فرانس برس" يتحدث للصحافيين في أعقاب اجتماع في الجزائر ضم
الدول الموقعة عام 2016 على اتفاق يحدد سقفا لإنتاج الخام بغية رفع الأسعار،
وانتهى الاجتماع دون ان يتخذ قرارا بتغيير المستوى الحالي لإنتاج المنظمة.
وعبرت اللجنة الوزارية
المشتركة لمتابعة الاتفاق الموقع في فيينا في 2016 "عن ارتياحها للآفاق
الحالية لسوق النفط مع توازن صحي بين العرض والطلب"، بحسب بيان ختامي
للاجتماع.
وبعد ساعات من اجتماع
الجزائر، ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين، ففي الساعة 05.01 بتوقيت غرينتش كانت
العقود الآجلة لخام برنت عند 79.82 دولارا للبرميل مرتفعة بذلك 1.02 دولار بما
يعادل 1.3 بالمائة عن إغلاقها السابق.
وزادت عقود الخام الأمريكي
غرب تكساس الوسيط 82 سنتا أو 1.2 بالمائة لتسجل 71.60 دولارا للبرميل.
