دافع الشيخ كمال أبوسنة،
القيادي بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عن مشروع جامع الجزائر، وكتب على
جدار صفحته الفايبسوكية قائلا:
"بعض الإخوة
يتهجمون بين الحين والآخر على مشروع بناء الجامع الأعظم في الجزائر العاصمة
ويبررون ذلك بأن الحاجة لبناء مستشفى كبير أو جامعة كبيرة أولى من صرف الأموال
عليه...وفي هذا الكلام جزء من الصحة ولكن ليس كل الصحة، تمنيت لو كانت المقارنة
واعية لأن المشكلة ليست في بناء الجامع فرمزيته وموقعه ودوره اليوم أو غدا أو في
السنين القادمة لا تعادله الأموال المصروفة عليه.."
وأضاف أبوسنة أن "المشكلة
في الآلاف المليارات التي تم صرفها على مشاريع وهمية أو مشاريع لا نفع فيها أو
أموال نُهبت أمام أعين الناس أو أُنفقت على سهرات فنية هابطة أو ضُيعت بسبب مسؤول
غير أمين يعيش لنفسه الأمارة بالسوء...هناك ملعب كبير لكرة القدم يبنيه الصينيون
يظهر للعيان مقابل للطريق الوطني المؤدي إلى الكاليتوس وبرقي على أرض فلاحية وليست
بعيدة عنه مستشفى زمرلي التي ضاقت بالمرضى..."
وذكر الشيخ أبو سنة أن "الشيخ
عبد الرحمن شيبان رحمه الله وبعض الوطنيين بذلوا جهدا كبيرا لتحقيق مشروع بناء
جامع في الخروبة قريبا من الموقع الحالي وكانت تواجه هذا المشروع عقبات كثيرة ثم
جاء مشروع الجامع الأعظم الذي سعت بعض الأيادي الفرنسية بمساندة فلذات أكبادها في
الجزائر لتعطيله لرمزيته، ولكن أبى الله إلا أن يتحقق المشروع ولله الحمد".
