ليلٌ ويعقبُهُ فَلَقْ .. فلِمَ التشاؤمُ والقلَقْ؟! هل أنت أولُ مَن .. بِعَبرتِهِ تحشرج واختنَق! أتخيبُ والرحمنُ حيٌّ ! .. لا، و وعد الله حقّ أُنظر لرحمةِ والِدَيكَ.. فكيفَ رحمةُ مَن خلق؟