اللهم إن الجزائر تمر اليوم بمرحلة تاريخية
حساسة وفارقة في تاريخها الحديث وهي بمثابة إعادة تأسيسٍ لدورها الريادي والحضاري
في المنطقة العربية والعالم، فارزق بنيها التحلي باليقظة والإيجابية والوعي والبعد
عن السلبية والهوى والعصبية حتى تتمّ عليهم وعلى غيرهم نعمتك، اللهم رحمة من عدنك
ترشد بها حراكهم وتسدّد أقوالهم وتصوّب آراءهم.. اللهم لا تشمت بهم أحدا، ولا تجعل
لظالم عليهم يدًا، واجعل لهم للخير دليلا وللسعادة سبيلا.
اللهم وفقهم لاختيار الرجال الصالحين الذين
يعينونهم على دينهم ودنياهم، واجعل ولايتهم فيمن خافك واتقاك، اللهم وبارك فِي
الجزائر أَرْضها وسمائها وأكثر خيرها في بَرِّها ومائِها واحفظ أمنها وعقيدتها من
كيد الأعداء ودسائس المغرضين واجعلها آمنة مطمئنة وسائر بلاد المسلمين. وسلام على
المرسلين والحمد لله رب العالمين..
* الشيخ أبو اسماعيل خليفة
