خطفت
إحدى اللافتات المرفوعة في الحراك الشعبي المتواصل منذ 22 فيفري بالجزائر أنظار
متتبعين رأوا أنها تستحق أن تُكتب بحروف من ذهب، بالنظر إلى قوة مدلولها.
وقسّم
كاتب الشعار على اللافتة الحراك إلى قسمين، أصغر وأكبر، مشيرا إلى أن الحراك
الأصغر يتمثل في ما أسماه "ثورة الكرامة" وفق مبدأ "يتنحاو
قاع"، فيما يتمثل الحراك الأكبر في "ثورة الأخلاق"، وفق مبدأ
"نترباو قاع"..

نعم يطيروا قاع ومن بعد نترباو قاع٠٠٠٠٠٠
ردحذفيالها من كلمة عميقة هده الاخيرة!!
بمادا نبدأ؟ بوزارة التربية والتعليم التي لا تربي ولا تعلم ولا تكوّن لا إطارات ولا مهندسين ولاحرفيين أكفاء،أم نبدأ بالمؤسات الوطنية الكبرى والصغرى التي صارت عبأً على الدولة بسبب نقص الكفاآت.....،أم يجب أن نبدأ بأنفسنا نحن.
هل كان الهدف من ثورة التحرير الجزائرية هو تحقيق الاستقلال أم أنها انحرفت عن مسارها الحقيقى ؟
أيًّا كان الهدف منها فبعد تحصيل الاستقلات ينبغي الاستمرار في هده الثورة المباركة والمحافظة عليها لترتقي الى ثورة العلم والعمل بدلا من تبديد ثروات البلاد والخمول حتى لا أقول السرقة او ادعاء حقوق ليس لها وجود.
لقد أثبتنا للعالم بأسره بأننا شعب غير قابل للاستعمار، فهل نحن قابلون للاستحمار؟
لقد عمل المستعمر الفرنسي لما فشل أمام ثورة التحرير الى تجهيل هدا الشعب وتجريده من الاخلاق وسلبه هويته الوطنية،وترسيخ آفة الجهوية والقومية والتفرقة بين الجزائريين،وأهم شيء هو فقدان الأمل في تطوير الجزائر.
والنتيجة واضحة.جهل تام على جميع الاصعدة ،لاتتم صناعة أي شيء في الجزائر، أي تبعية للخارج.
و المطلوب منا كجزائرين هو تصحيح نهج الثورة ورفع مستوى الوعي.علينا أن نعي أننا نمشي على أرض يتكالب الغرب على نهب ثرواتها، ارض أستغل المستعمر أموالها وثرواتها في تطوير ابحاثه العلمية والمشاريع الهندسية وترقية بلاده.
لدا أطرح ما يلي
1)العمل على اصلاح الجانب التربوي والاخلاقي على جميع المستويات،فأخي في الجيش او البلدية أو الحكومة كلنا يخدم الجزائرعلى قدر مسؤوليته.
2)تغير المناهج العلمية والتربوية بالكامل،فقد أثبت عدم جدارتها واعتماد مناهج دول مستعدة لدعم الجزائر في المجال العلمي والتكلنوجي،والهدف هو تحقيق الاكتفاء الداتي على جميع الاصعد