خلال الندوة الصحفية التي عقدها هذا الأربعاء
17 أفريل 209، بالجزائر العاصمة تحفظ وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة حسن رابحي،
عن إعطاء تواريخ محددة فيما يتعلق بآجال تدشين الجامع الأعظم ومطار الجزائر الجديد،
غير أنه شدد على أنه "لا يمكن نكران جهود من هذا المستوى، حيث تعرف الدول من
معالمها".
ويأتي الغموض بخصوص موعد تدشين جامع الجزائر
بالتزامن مع عودة أبواق فرنسية رسمية للتهجم على المشروع، وبهذا الصدد كتبت وكالة
"فرانس برس" أن المسجد الذي أراد بوتفليقة أن يكون رمزا لحقبة حكمه، يبقى
في نظر مواطنيه رمزا لتبديد المال العام، حيث تركز أهم وكالة إعلام رسمية في
"فافا" على محاولة تصوير هذا الرمز الهوياتي على أنه "رمز
فساد".
ويطل جامع الجزائر على خليج العاصمة المتوسط،
بلون حجارته البيضاء، وتبلغ مساحته 20 هكتارا بينما ترتفع مئذنته 265 مترا وهي
بذلك الأعلى في العالم، ويمكن مشاهدة بنايته من محيط عشرات الكيلومترات.
