أكد قائد المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، رياض محرز، أنه
لم يتعمد تجاهل رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، وأنه لم يتجنب مصافحته أثناء
التتويج بكأس الأمم الإفريقية.
ونشر المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي
مقطع فيديو للاعب رياض محرز، وأرفقه "بتغريدة" نقل فيها عن محرز قوله:
"لم أقصد أبدا تجاهل رئيس الوزراء المصري الذي لا أعرفه أصلا".
وأضاف اللاعب قائلا: "أعتذر للشعب
المصري إذا شعر المعني بأنني أخطأت في حقه".
وتابع دراجي في تغريدته أن "تصريح محرز
جاء مباشرة بعد توضيح سفير مصر في الجزائر بأن محرز لم يقصد الإساءة فلا داعي
للتأويلات والمزايدات".
وأثار عدم مصافحة محرز لرئيس الوزراء المصري
جدلا واسعا، بعد أن رصدته عدسات الكاميرات وهو يبتعد عن مصافحة مدبولي ووزير
الرياضة المصري، أشرف صبحي، خلال مراسم تتويج منتخب "محاربو الصحراء"
بكأس أمم إفريقيا 2019 في القاهرة، الشهر الماضي.
وتقدم المحامي سمير صبري ببلاغ طالب من خلاله
منع نجم مانشستر سيتي من الدخول إلى مصر، كما تناقلت وسائل إعلام مصرية تصريحات
مختلفة تهاجم قائد المنتخب الجزائري.
وقاد رياض محرز، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي،
المنتخب الجزائري للفوز بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في التاريخ، والأولى
بعد 29 عاما من التتويج الأول في دورة 1990 التي نظمتها الجزائر.
وأحرز قائد منتخب "محاربو الصحراء"
3 أهداف، كان أهمها الهدف الثاني في مرمى نيجيريا، في الثواني الأخيرة من الوقت
الأصلي للمباراة التي جمعتهما في الدور قبل النهائي للبطولة.
وحظي رياض محرز باستقبال خاص بمدينة سارسيل
الفرنسية، وهي المدينة التي ولد فيها وترعرع في أزقتها وداعب الكرة في ميادينها، قبل
أن يتوجه نحو لوهافر حيث أكمل تكوينه وتعلمه أبجديات كرة القدم.
واستقبل رئيس بلدية سارسيل نجم مانشستر سيتي،
وألقى رياض كلمة في مقرها، وعاد بالحديث عن حادثة عدم مصافحته رئيس الوزراء المصري
خلال تسلمه كأس أمم إفريقيا 2019، وهي اللقطة التي ثار الكثير من اللغط حولها.
واستهل محرز تصريحاته بإهداء إنجازه لمدينته
وأبناء حيه، حيث قال: "أشكركم على هذا الاستقبال، وأنه لمن الفخر أن ألقى
تكريمكم لي، وكما قلت وأعيده، لقد أمضيت حياتي كلها هنا، وأشكر السيد رئيس البلدية
على هذه الالتفاتة".
وتوجه رياض محرز لمسجد المدينة وأدى صلاة
الجمعة برفقة أبناء حيه، حيث أخذ العديد من الصور التذكارية معهم، وهم الذين جاؤوا
بقوة لالتقاط صورة مع نجم مانشستر سيتي، وبطل كأس أمم إفريقيا برفقة الجزائر، بعد
تفوقه في النهائي أمام السنغال بهدف بغداد بونجاح.

