تتعرض جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في
الآونة الأخيرة لحملة مختلفة الأبعاد، وصلت بالبعض حد "التخوين" بسبب
مواقفها الأخيرة من الحراك والحوار الوطني، وهو ما تفاعلت معه الجمعية بطرق عدة،
من بينها قيامها بنشر تدوينة للدكتور بدران بلحسن، على صفحتها بموقع الفيسبوك، جاء
فيها:
أظن الجمعية (جمعية العلماء) مثلها مثل أي ها
من الوطنيين، تسعى لتقديم خدمة المجتمع بالدعوة للحوار واستغلال أي فرصة لجمع
الجزائريين على طاولة الحوار لحل مشكلاتهم.
وأنا أثمن أي دعوة للحوار، وأي لقاء بين
الجزائريين. لان الحوار هو السبيل لتقريب وجهات النظر، والوصول إلى الحد الأدنى من
المشترك الذي يسمح لمجتمعنا بعبور هذه المرحلة.
والنكير على الجمعية أنها دعيت من جهة أخرى
أو أنها دعت هي للحوار، فيه تحكم.
وعدم رضا طرف ما أو أطراف ما عن الجمعية ليس
دليلا على خطأ موقفها، وإلا دخلنا في نكران الكل على الكل.
والتخوين المتبادل لا يحل المشكلات، بل لا بد
من أن يسمع بعضنا لبعض، والتاريخ هو من يحكم على الافعال، أما النوايا فعلمها عند
الله.
