نفى السفير الروسي لدى الجزائر إيغور بيلييف
صحة الأخبار التي تم ترويجها، وتزعم بتدخل موسكو في شؤون الجزائر الداخلية.
وعبر بيلييف عن دهشته للتأويل الخاطئ
لتصريحات أدلى بها مؤخرا عقب لقاءات أجراها مع رئيس حزب "حركة مجتمع
السلم" عبد الرزاق مقري، والأمين العام لحزب "جبهة التحرير الوطني"
محمد جميعي.
وقال السفير في تصريحات صحفية: "فوجئت
بالجدل الذي أعقب لقائي بالأمين العام للحزب الحاكم والتأويلات المختلفة... الشعب
الجزائري أثبت أنه قادر على تقرير مصيره" دون تدخل أي طرف أجنبي.
وكان حزب "جبهة التحرير الوطني" قد
أكد أنه لا يوجد في تصريحات السفير الروسي حول الوضع السياسي في البلاد ما يشير
لأي "تدخل أجنبي" في شؤون الجزائر الداخلية.
