بمناسبة عودة الحديث عن الهوية، ومحاولات سلخ الجزائر من جلدها الديني الذي تتشرّف به، نتذكر ما قاله عبد الحميد مهري رحمه الله:
اليوم يحاربون عروبة الجزائر، بدعوى أن هناك أقليات لها خصوصيات غير عربية، وغدا سيحاربون الإسلام بحجة أن هناك أقليات نصرانية ويهودية.. وهكذا إلى أن تضيع كل ثوابتنا.