أما أرواحهم فهي - بكرم الله ورحمته - في حواصل طير خضر، تأوي إلى قناديل تحت العرش، تسرح من الجنة حيث شاءت.
وأما أجسادهم فقد مزّقت وقُطّعت في سبيل الله..
هم مجاهدون..لا مقاومون ولا ثوار ..فما كانوا يعرفون هذه المصطلحات..
تحنّ إليهم الأرض التي ثار غبارها تحت حوافر خيولهم..وتعرفهم جبالها وسهولها وصحاراها ونخيلها..
عادت رؤوسهم بعدما فصلت عن أجسادهم جهادا لعدو نصراني كافر ..وتوارثوا الجهاد أبا عن جدّ..وسلّم الراية بطل لبطل ..
خلّدهم التاريخ..فلا نامت أعين الجبناء..ولا صلح ولا هدنة مع أعداء دينهم و هويتهم وانتمائهم الذي ما عرفوا سواه..والذين لو كانوا أحياء ما وسعهم إلا جهادهم..
تأخرت عودة رفاتهم جدا جدا..وإننا لفرحون بعودتها..آملين أن تلحق بهم رفات إخوانهم في متاحف من قتلهم وشرّد شعبهم واحتلّ أرضهم..
من ساهم في إحياء قضيتهم واسترجاع رفاتهم صادقا محتسبا فهو مأجور ومشكور..وقد فاز بحسنة يذكرها له التاريخ وتثقل بها موازينه.
ومن ساهم بشيء من ذلك محاولا الاستثمار فيه لترسيخ مشروعات سياسية - كانوا سيكونون أول المنكرين لها والثائرين عليها - نقول له : ما أشد حقارة ونذالة ما فعلت..وما أغنانا وأغناهم عما فعلتَ..
ونقول لأنفسنا ولأبناء جيلنا وللشباب والناشئة : كونوا مثلهم ..وسيروا على دربهم..وأبقوا شعلة الكرامة والحرية والجهاد حية في أنفسكم ..واتخذوهم أسوة واجعلوهم قدوة ..واحيَوْا كما حَيُوا ..وموتوا إذا تطلب الأمر مثلما ماتوا وعلى ما ماتوا عليه.
تقبلهم الله..وإنا لنأمل في كرم الله ورحمته أن يكونوا قد حطوا رحالهم في جنان الفردوس منذ قرابة قرن ونصف ..ينظرون إلى تقلب أحوالنا ويأملون أن يروا منا ما تقرّ به أعينهم وتسعد به أنفسهم و تسكن به أرواحهم التي بذلوها في سبيل الله تعالى.
وأما أجسادهم فقد مزّقت وقُطّعت في سبيل الله..
هم مجاهدون..لا مقاومون ولا ثوار ..فما كانوا يعرفون هذه المصطلحات..
تحنّ إليهم الأرض التي ثار غبارها تحت حوافر خيولهم..وتعرفهم جبالها وسهولها وصحاراها ونخيلها..
عادت رؤوسهم بعدما فصلت عن أجسادهم جهادا لعدو نصراني كافر ..وتوارثوا الجهاد أبا عن جدّ..وسلّم الراية بطل لبطل ..
خلّدهم التاريخ..فلا نامت أعين الجبناء..ولا صلح ولا هدنة مع أعداء دينهم و هويتهم وانتمائهم الذي ما عرفوا سواه..والذين لو كانوا أحياء ما وسعهم إلا جهادهم..
تأخرت عودة رفاتهم جدا جدا..وإننا لفرحون بعودتها..آملين أن تلحق بهم رفات إخوانهم في متاحف من قتلهم وشرّد شعبهم واحتلّ أرضهم..
من ساهم في إحياء قضيتهم واسترجاع رفاتهم صادقا محتسبا فهو مأجور ومشكور..وقد فاز بحسنة يذكرها له التاريخ وتثقل بها موازينه.
ومن ساهم بشيء من ذلك محاولا الاستثمار فيه لترسيخ مشروعات سياسية - كانوا سيكونون أول المنكرين لها والثائرين عليها - نقول له : ما أشد حقارة ونذالة ما فعلت..وما أغنانا وأغناهم عما فعلتَ..
ونقول لأنفسنا ولأبناء جيلنا وللشباب والناشئة : كونوا مثلهم ..وسيروا على دربهم..وأبقوا شعلة الكرامة والحرية والجهاد حية في أنفسكم ..واتخذوهم أسوة واجعلوهم قدوة ..واحيَوْا كما حَيُوا ..وموتوا إذا تطلب الأمر مثلما ماتوا وعلى ما ماتوا عليه.
تقبلهم الله..وإنا لنأمل في كرم الله ورحمته أن يكونوا قد حطوا رحالهم في جنان الفردوس منذ قرابة قرن ونصف ..ينظرون إلى تقلب أحوالنا ويأملون أن يروا منا ما تقرّ به أعينهم وتسعد به أنفسهم و تسكن به أرواحهم التي بذلوها في سبيل الله تعالى.

