استعادت الجزائر، هذا الجمعة 03 جويلية 2020، رفات 24 مقاوما للاستعمار الإرهابي الفرنسي من مختلف مناطق الوطن على متن طائرة تابعة للقوات الجوية للجيش الوطني الشعبي قادمة من فرنسا.
وأشرف رئيس الجزائر عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع على مراسيم إستقبال رفات شهداء المقاومة الشعبية بأرضية مطار هواري بومدين الدولي. بحضور رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل ورئيس المجلس الشعبي الوطني سليمان شنين والوزير الاول عبد العزيز جراد والفريق السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي والفريق الاول علي بن علي وكذا اعضاء من الحكومة.
وقد تم نقل رفات مقاومين إلى قصر الثقافة مفدي زكرياء حيث سيسمح للمواطنين يوم السبت إلقاء النظرة الأخيرة على أرواحهم الطاهرة .فيما ستكون مراسم دفن الرفات يوم الأحد 5 جويلية 2020 بمربع الشهداء بمقبرة العالية بحضور رئيس الجمهورية .
وتشمل المجموعة الأولى من رفات شهداء المقاومة الشعبية 24 مقاوما جزائريا للاستعمار الفرنسي من مختلف مناطق الوطن.
و يتعلق الأمر بالشريف بوبغلة، عيسى الحمادي، الشيخ أحمد بوزيان، زعيمِ انتفاضة الزعاطشة، سي موسى والشريف بوعمار بن قديدة ومختار بن قويدر التيطراوي، من بينها جمجمة السعيد قطع رأسه بالجزائر العاصمة سنة 1841 وجمجمة غير محددة الهوية .
وتضم القائمة الأولى من رفات الشهداء المسترجعة من متحف التاريخ الطبيعي في باريس كذلك، جمجمة محمد بن الحاج شاب مقاومٍ لا يتعدى عمره 18 سنة من قبيلة بني مناصر، وجمجمة غير محددة الهوية، وكذا جماجم كل من بلقاسم بن محمد الجنادي، خليفة بن محمد (26 سنة)،قدور بن يطو، السعيد بن دلهيس، سعيد بن ساعد، الحبيب ولد.
ماذا قال قائد جيش الجزائر عن استرجاع رفات الشهداء
أثنى الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، هذا الجمعة، على الجهود التي بذلت من أجل استرجاع رفات شهداء المقاومة، معتبرا هذا اليوم المميز هو بمثابة استكمال لمقومات السيادة الوطنية.
وجاء في كلمة الفريق شنقريحة لدى استقبال جماجم لشهداء المقاومات الشعبية: " لقد قضى هؤلاء الأبطال، أكثر من قرن ونصف قرن في غياهب الاستعمار ظلما وعدوانا، وكانوا محل ابتزاز ومساومة من لوبيات بقايا الاستعمار، دعاة العنصرية، إلى أن تحقق هذا اليوم المميز الذي نستكمل به مقومات سيادتنا ويفرح به الشهداء الأبرار، في هذا المقام العظيم".
ونوه في هذا المقام بـ "الجهود المخلصة المضنية التي بذلها السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حتى نصل إلى هذه النتيجة الملموسة والحاسمة"، ليضيف: "فله كل العرفان والتقدير والشكر من كل الشعب الجزائري وجزاؤه عند الله خير وأفضل".
كما أشاد بجهود كل الخيرين الذين عملوا في صمت وإصرار وصبر ليعود هؤلاء الأبطال إلى أرضهم أرض أجدادهم وأرض أحفادهم جيلا بعد جيل، يذكرون سيرتهم العطرة وقيمهم السامية ونضالهم المستميت في سبيل العزة الوطن ووحدة سيادته وقدموا التضحيات الكبرى وكانوا من الذين قال الله سبحانه وتعالى: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون".
كما نوه في هذا السياق، الفريق شنقريحة بمآثر هؤلاء الشهداء الذين- كما قال -"كابدوا بطش الاستعمار وغطرسته ولكن إيمانهم بوطنهم والاستعداد والاستشهاد من أجل استرجاع سيادته جعلهم إحياء أبد الدهر ونبراسا يضيئ طريق الأجيال وقوافل الشهداء".
وقال كذلك: "حري بنا اليوم أن نستلهم الدروس والعبر من هؤلاء الأبطال وتضحياتهم الجليلة ونجدد لهم العهد والوعد لان نظل أوفياء لتضحياتهم وآمالهم والأهداف السامية التي وضعوها نصب أعينهم، تحرير الوطن والحفاظ عليه سيدا مستقرا موحدا أمنا مزدهرا بين الأمم".
وذكر بالمناسبة بقرار رئيس الجمهورية اعتماد يوم "8 ماي" يوما وطنيا للذاكرة "في إطار- كما قال- الاهتمام بالتاريخ الوطني"، معتبرا استرجاع الرفات والجماجم لأبطال المقاومة "عربون وفاء وثمرة جهود وتعهد التزم به السيد رئيس الجمهورية بمناسبة إحياء اليوم الوطني للشهيد في فيفري الماضي" و"ها هو - حسبه- يتحقق في غمزة الاحتفال بالعيد الــــ58 للاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية".
وأشرف رئيس الجزائر عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع على مراسيم إستقبال رفات شهداء المقاومة الشعبية بأرضية مطار هواري بومدين الدولي. بحضور رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل ورئيس المجلس الشعبي الوطني سليمان شنين والوزير الاول عبد العزيز جراد والفريق السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي والفريق الاول علي بن علي وكذا اعضاء من الحكومة.
وقد تم نقل رفات مقاومين إلى قصر الثقافة مفدي زكرياء حيث سيسمح للمواطنين يوم السبت إلقاء النظرة الأخيرة على أرواحهم الطاهرة .فيما ستكون مراسم دفن الرفات يوم الأحد 5 جويلية 2020 بمربع الشهداء بمقبرة العالية بحضور رئيس الجمهورية .
قائمة 24 رفات من قادة المقاومة الشعبية ورفاقهم المسترجعة من فرنسا
وتشمل المجموعة الأولى من رفات شهداء المقاومة الشعبية 24 مقاوما جزائريا للاستعمار الفرنسي من مختلف مناطق الوطن.
و يتعلق الأمر بالشريف بوبغلة، عيسى الحمادي، الشيخ أحمد بوزيان، زعيمِ انتفاضة الزعاطشة، سي موسى والشريف بوعمار بن قديدة ومختار بن قويدر التيطراوي، من بينها جمجمة السعيد قطع رأسه بالجزائر العاصمة سنة 1841 وجمجمة غير محددة الهوية .
وتضم القائمة الأولى من رفات الشهداء المسترجعة من متحف التاريخ الطبيعي في باريس كذلك، جمجمة محمد بن الحاج شاب مقاومٍ لا يتعدى عمره 18 سنة من قبيلة بني مناصر، وجمجمة غير محددة الهوية، وكذا جماجم كل من بلقاسم بن محمد الجنادي، خليفة بن محمد (26 سنة)،قدور بن يطو، السعيد بن دلهيس، سعيد بن ساعد، الحبيب ولد.
ماذا قال قائد جيش الجزائر عن استرجاع رفات الشهداء
أثنى الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، هذا الجمعة، على الجهود التي بذلت من أجل استرجاع رفات شهداء المقاومة، معتبرا هذا اليوم المميز هو بمثابة استكمال لمقومات السيادة الوطنية.
وجاء في كلمة الفريق شنقريحة لدى استقبال جماجم لشهداء المقاومات الشعبية: " لقد قضى هؤلاء الأبطال، أكثر من قرن ونصف قرن في غياهب الاستعمار ظلما وعدوانا، وكانوا محل ابتزاز ومساومة من لوبيات بقايا الاستعمار، دعاة العنصرية، إلى أن تحقق هذا اليوم المميز الذي نستكمل به مقومات سيادتنا ويفرح به الشهداء الأبرار، في هذا المقام العظيم".
ونوه في هذا المقام بـ "الجهود المخلصة المضنية التي بذلها السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حتى نصل إلى هذه النتيجة الملموسة والحاسمة"، ليضيف: "فله كل العرفان والتقدير والشكر من كل الشعب الجزائري وجزاؤه عند الله خير وأفضل".
كما أشاد بجهود كل الخيرين الذين عملوا في صمت وإصرار وصبر ليعود هؤلاء الأبطال إلى أرضهم أرض أجدادهم وأرض أحفادهم جيلا بعد جيل، يذكرون سيرتهم العطرة وقيمهم السامية ونضالهم المستميت في سبيل العزة الوطن ووحدة سيادته وقدموا التضحيات الكبرى وكانوا من الذين قال الله سبحانه وتعالى: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون".
كما نوه في هذا السياق، الفريق شنقريحة بمآثر هؤلاء الشهداء الذين- كما قال -"كابدوا بطش الاستعمار وغطرسته ولكن إيمانهم بوطنهم والاستعداد والاستشهاد من أجل استرجاع سيادته جعلهم إحياء أبد الدهر ونبراسا يضيئ طريق الأجيال وقوافل الشهداء".
وقال كذلك: "حري بنا اليوم أن نستلهم الدروس والعبر من هؤلاء الأبطال وتضحياتهم الجليلة ونجدد لهم العهد والوعد لان نظل أوفياء لتضحياتهم وآمالهم والأهداف السامية التي وضعوها نصب أعينهم، تحرير الوطن والحفاظ عليه سيدا مستقرا موحدا أمنا مزدهرا بين الأمم".
وذكر بالمناسبة بقرار رئيس الجمهورية اعتماد يوم "8 ماي" يوما وطنيا للذاكرة "في إطار- كما قال- الاهتمام بالتاريخ الوطني"، معتبرا استرجاع الرفات والجماجم لأبطال المقاومة "عربون وفاء وثمرة جهود وتعهد التزم به السيد رئيس الجمهورية بمناسبة إحياء اليوم الوطني للشهيد في فيفري الماضي" و"ها هو - حسبه- يتحقق في غمزة الاحتفال بالعيد الــــ58 للاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية".

