ـ ..جدّتي أيضا اسمها "أم الخير".. وفي وجهها تلمس الخير كله..
* حفظها الله.. كم عمرها؟
ـ يناهز المائة، لكنها بذاكرة فتاة في الثانوية مُقبلة على البكالوريا!
* المهم أن لا تكون مُدبرة على الحياة..!
ـ مُدبرة؟ لقد طلّقت الحياة ثلاثاً منذ أن خسرت وليدها الثلاثيني في "حرب كورونا"!
* سنوات عديدة قد مرّت على تلك الحرب القاسية.. ألم تتخط ما حصل؟ هل عجزت المسكينة عن نسيانه..؟
ـ تنساه؟ مستحيل.. لقد مزّق فراقه قلبها إلى قطع صغيرة يستحيل جمعها مرّة أخرى.. لقد جفّت عينها من كثرة البكاء.. وأصبح الموت أمنية عندها، بل رجاء!..
ـ بقلم: شيخ بن خليفة ـ
ـ مقطع من رواية قد تُنشر يوما إن شاء الله/ الحقوق محفوظة ـ
