
صورة مأخوذة من مسلسل أمريكي
بعض الناس
الذين نأنس روحك بقربهم، قد تودّ أن لا تفارقهم ثانية واحدة.. وربما تشعر بأنّ لا
شيء سيُغيّبهم عن ذاكرتك حتى الزهايمر..
وربما تعجز عن التعايش مع فكرة العيش من دونهم.. ولكن الفراق المحتوم ـ إن حصل ـ سيضعك أمام واقع لا خيار لك معه غير الرضى بما قد قدّره القادر القدير لك..
ولو قلّبت الأمور على زواياها المختلفة، وتأملت الأوضاع من وضعياتها المتعدّدة، لربما عثرتَ على زاوية وأدركت وجود وضعية تشيران معا إلى أنّ التخلّي كان ضرورة ليحيا الآخر حياة أفضل.. حينها قد تشعر ببعض الارتياح لأنك لم تكن عبئا عليه، ولو اطّلعت على الصورة بكامل تفاصيلها لربما اخترت ـ أو قرّرت ـ التخلي عنه من باب الحب.. ففي التخلّي قد يكمن الحب، بل إنّ التخلّي قد يكون هو الحبّ أحيانا..
ـ بقلم: شيخ بن خليفة ـ
ـ مقطع من رواية قد تُنشر يوما إن شاء الله/ الحقوق محفوظة ـ