في فيديو بُثّ على منصة إكس، منتصف أكتوبر 2026، يقدم الباحث والكاتب إبراهيم المالك تأملًا عميقًا حول العلاقة بين الوعي والراحة النفسية، مستحضرًا أبياتًا خالدة للمتنبي وابن المعتز.
يطرح المالك سؤالًا جوهريًا: هل كلما ازداد الإنسان عقلًا ووعيًا ازدادت راحته؟ ويجيب بأن ما يُتعب كثيرًا من الناس ليس ما يحدث حولهم، بل ما لا يتوقف عقلهم عن التفكير فيه. يستشهد ببيت ابن المعتز: «وحلاوة الدنيا لجاهلها ومرارة الدنيا لمن عقل»، ثم يركز على قول المتنبي الشهير: «ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وذو الجهالة بالشقاوة ينعم».
يرى المتحدث أن زيادة الإدراك قد تحول النعم إلى هموم، ويذكر كيف علق ابن جني على أبيات المتنبي، مشيرًا إلى أن أفضل الناس أغراضًا في هذا الزمن هم من يخلو من الهم، أي الأقل فطنة أحيانًا. ينصح في النهاية بالحكمة في اختيار ما يستحق التفكير وما يستحق التجاهل.
الفيديو، الذي جمع آلاف المشاهدات خلال ساعات، يعكس هموم الإنسان المعاصر في عصر المعلومات الزائدة، ويدعو إلى توازن بين الوعي والسكينة. تأمل يستحق المشاهدة والتفكير.
