إلى رحمة الله الرحمان الرحيم انتقل، هذا الجمعة السابع من مارس 2025 م، السابع من رمضان 1446 هـ، أولى جُمعات شهر رمضان، الأخ العزيز، والزميل الصحفي محمد لمسان، عن عمر ناهز 47 سنة، وذلك بمستشفى سيدي غيلاس بتيبازة، غرب الجزائر العاصمة، بعد معاناة مع مرض عضال ألزمه الفراش؛ وبعد مسار مهني متميز، حيث شغل الفقيد منصب نائب مدير الإنتاج بالقناة الإذاعية الأولى، حيث عمل صحافياً في قسم الأخبار لأكثر من 20 عاماً.
إثر هذا المصاب الجلل تقدم المدير العام للإذاعة الجزائرية، السيد عادل سلاقجي، باسمه الخاص وباسم كافة الزملاء في الإذاعة الجزائرية، بخالص التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد وأحبّته، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنّاته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
كما تقدمت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية، بأصدق التعازي وعميق المواساة إثر وفاة الصحفي بالاذاعة الجزائرية، محمد لمسان.
وجاء في نص التعزية: بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، تلقت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية، نبأ فاجعة انتقال الصحفي القدير محمد لمسان إلى جوار ربه، صابرا محتسبا مكابدته للمرض الخبيث، عامين متواصلين.
إنّ القلب ليعتصر حزنا وألما، على فقدان الإذاعة الوطنية أحد أكفأ كوادرها الشبان، الصحفي اللامع ومدير الإنتاج السابق بالقناة الأولى ومناضل القضية الصحراوية وصوتها عبر الأثير.
وبهذا المصاب الجلل نتضرع جميعا، إلى الله عز وجل في هذا اليوم الفضيل من الشهر المبارك، أن يشمل محمد لمسان بواسع الرحمة والمغفرة، ويرزقه جنة الفردوس، ويلهم ذويه وأحبابه وزملاءه جميل الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون".
من جهته، بعث وزير الاتصال، السيد محمد مزيان، برقية تعزية إثر وفاة الفقيد.
وجاء في برقية التعزية " ببالغ الحزن وعميق التأثر، تلقى وزير الاتصال، السيد محمد مزيان نبأ وفاة الصحفي بالإذاعة الوطنية محمد لمسان، الذي وافته المنية اليوم عن عمر ناهز 47 سنة بمستشفى سيدي غيلاس بتيبازة بعد معاناة مع مرض عضال ألزمه الفراش".
و"أمام هذا المصاب الجلل يتقدم وزير الاتصال بأخلص عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة لعائلة الفقيد ولأسرة الإذاعة الوطنية، راجيا من المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه ويسكنه فسيح الجنان ويلهم أهله وذويه وجميع من عرفوه جميل الصبر والسلوان.
الله يرحمك أيها الطيّب البشوش
عرفتُه طيّبا بشوشا دائم الابتسام.. كان أول طالب تعرّفت عليه بكلية علوم الإعلام والاتصال في جامعة الجزائر، سنة 1997، في أول أيامي بالجامعة.. أصبحنا زميلين، ثم تحوّل إلى صديق رائع، وأخ ودود..
لم أر منه إلا خيرا، وأسأل الله أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يرزق أهله وذويه جميل الصبرو الاحتساب والسلوان.
إلى اللقاء أخي محمد.. نسأل الله أن يجمعنا برحمته وفضله في جنته.. بعد حين.
أخوك: بن خليفة. ش

