قال "صديق المجتبى" ـ وهو أحد أبرز وجوه الفكر
والثقافة والسياسة في السودان، إذ شغل منصب أمين عام المجلس القومي لرعاية الثقافة
والفنون الاتحادي، ووزير دولة بوزارة الثقافة، وفي عهده تم اختيار الخرطوم عاصمة
للثقافة العربية، ويتبوأ الآن منصب الأمين العام لمجمع اللغة العربية في السودان ـ
أن اللغة العربية تُهزم بمعاول أبنائها، معطيا مثالا بما حدث بالأزهر الشريف في
مصر.
وأفاد المجتبى في حوار أجراه موقع قناة الجزيرة القطرية:
"كان هناك مسعى غربي لعلمنة الأزهر، ونزع البعد
الإسلامي الديني عنه أو جعله مؤسسة دينية لا علاقة لها بالفكر والسياسة.
والإستراتيجية الثقافية العالمية تستهدف تقليم أظافر الأزهر. فقد قدم أحد الغربيين
محاضر قديمة دعا فيها إلى ترك الصرف والنحو في اللغة العربية وإلى التدريس باللهجة
العامية المصرية. وتبنى يوسف الخال ولويس عوض وغيرهم العاميات، وكتب الشاعر أدونيس
ديوانا بالحروف اللاتينية، وهذا يعطي المثال على أنهم يحاولون هزيمة اللسان العربي
بمعاول أبنائه، والأزمة تتجلي في وجود آلاف القنوات العربية التي تدعو للعامية في
القول".
ويبدو واضحا أن مخططا غربيا، ينفذ بأيادي عربية، يهدف
إلى تكسير لغة القرآن، وبعد "الأزهر"ذ ومصر وبلدان أخرى، يبدو أن الدور
قد أتى على الجزائر.. الله يستر..
