-->
أخبار الجزائر والعالم أخبار الجزائر والعالم

أعداء اللغة العربية في الجزائر يخرجون من جحورهم



عاد عدد من أعداء اللغة العربية ليطلوا برؤوسهم مجددا، ويعبروا عن حقدهم على كل ما يرمز إلى هوية وأصالة الشعب الجزائري الفخور بإسلامه وعروبته وأمازيغيته في آن واحد، وجاء القرار البن غبريطي المثير للجدل بشأن اعتماد العامية كوسيلة لتدريس التلاميذ في التحضيري والسنتين الأولى والثانية ابتدائي ليشجع "بني تغريب" من "مبغضي لغة القرآن" على الخروج من جحورهم ونفث سمومهم..
"لم تكتف وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط رمعون بعدم التحكم في اللغة العربية، فها هي تتورط في تنفيذ مخطط يرمي لتكسير هذه اللغة".. هذا ما يقوله متتبعون يؤلمهم الوضع المؤسف الذي يبدو أن المدرسة الجزائرية "الأصيلة" ستصبح عليه في "الزمن البن غبريطي القادم".
وزيرة التربية التي صاحب تعيينها في الفريق الحكومي جدل ولغط كبيران، أثبتت مع مرور الأيام أن المخاوف التي طُرحت حين تم تعيينها لم تأت من فراغ، فبدلا من الاعتناء بتحسين أوضاع التلاميذ "المتكدسين" في أقسام أصبحت تضيق بهم، وأساتذتهم الغارقين في مشاكل واحتجاجات، وبدلا من الرقي بمستوى المنظومة التربوية، راحت تشحذ سكانينها للإجهاز على ما تبقى من "مظلومة تربوية".. وباسم "الإصلاحات" أصبح إفساد المدرسة الجزائرية يحدث جهارا نهارا، وسط غفلة وهوان وضعف كثير من المدافعين عن الثوابت الغارقين في انشغالات واهتمامات أخرى، وغير القادرين على مجاراة النسق التغريبي القوي للمدرسة الجزائرية..
وبعد أن "تجرأت" بن غبريط على التخطيط لضرب اللغة العربية، علانية، فتحت المجال واسعا أمام من والاها وتبعها من أعداء اللغة العربية الذين يتسابقون هذه الأيام للتعبير عن حقدهم الدفين ضد اللغة العربية من جهة، وولائهم المبين لـ"باريس" وضواحيها من جهة أخرى..

لويزة حنون.. عدوة الثوابت!
عادت "كبيرة" حزب العمال المسماة لويزة حنون لتنفخ في "كير العلمانية" بقوة، لتثبت مجددا أنها عدوة الثوابت الوطنية بامتياز، فبعد أن دعت سابقا إلى مراجعة بعض الثوابت القانونية المستمدة من الشريعة الإسلامية، على غرار المواريث والحكم بالإعدام، وجدت في القرارات المشبوهة لبن غبريط فرصة لتنفث سمومها ضد ثابت آخر من ثوابت الجزائر، وهو اللغة العربية.
حنون أعربت عن تضامنها مع بن غبريط ضد ما وصفته بالحملة التي تستهدفها، ولم تكتف بذلك، بل راحت تطالب بتعليم أبناء الجزائر بالدارجة، بدعوى أنهم يفهمون معنى "الباطيما" ويجهلون معنى "العمارة".. وهو موقف "بايخ" جديد من زعيمة حزب العمال يضاف إلى قائمة مواقفها "البايخة"، وهي التي ترفض أن تنزاح من كرسي حزبها رغم خسائرها الانتخابية المتتالية..

سعيد سعدي.. من دون مفاجأة!
لو دافع المدعو سعيد سعدي، الرئيس السابق لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية عن اللغة العربية لكان الأمر مفاجأة من العيار الثقيل، فالمفاجأة هي أن تسمع علمانيا تغريبيا، خصما لقيّم الجزائريين يدافع عن ثوابتهم، ولذلك فإن تطاول "الرجل" الذي لا ينكر علمانيته على "لغة القرآن" يبدو أمرا طبيعيا وعاديا ولا يصنف في خانة "الغرائب" أو الخوارق أو المفاجآت، أو الأمور الصادمة..
سعدي الفاشل سياسيا يزعم أن اللغة العربية فُرضت فرضا على الجزائريين، ويكفي للرد على كلامه تذكيره بتصريح سابق له اعترف فيه أن "أخطأ الشعب"، ما يعني أنه في وادي والشعب في وادي آخر.. والحمد لله على نعمة الإسلام التي أهدت للجزائريين لغة القرآن.. اللغة التي اختارها رب العالمين لمخاطبة البشرية في آخر الزمان.

العلمانيون و"أقلام التغريب" يتضامنون مع بن غبريط
لم تجد بعض الصحف المحسوبة على الجزائرية، الناطقة بلغة فرنسا أدنى حرج وهي تدافع عن قرار الاستعانة بالعامية لتدريس أبناء الجزائر، وبدا واضحا في حروف بعض الكتاب والصحفيين التغريبيين مدى الحقد الذي يكّنونه للغة القرآن..
ومرة أخرى، أثبت كثيرون من بني علمان وبني تغريب أنه لا يهمهم غير مصالحهم وإيديولوجياتهم ومن يدافع عنها أيا كان موقعه ولذلك فإنهم لا يترددون في الهجوم والتهجم على الحكومة صباحا ومساء ونعتها بأشنع النعوت ولكن حين يتعلق الأمر بوزيرة التربية نورية بن غبريط يتغير الوضع فتحصل (معاليها) على كثير من المديح.
وقد حظيت بن غبريط في الأيام الأخيرة بمجموعة من المقالات في لبعض الصحف الناطقة بلغة فرنسا التي راحت تدافع عنها ضد (هجمة الظلاميين) الذين يم يعجبهم قرار تعويم المدرسة الجزائرية في العامية ولم تتردد بعض (الأقلام) في اعتبار تدريس التلاميذ بالدارجة قرارا شجاعا يستحق التنويه والإشادة.. وعيش تسمع.. عيش تشوف..

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

أخبار الجزائر والعالم

2020