قال أحد الشعراء:
| يا مظهرَ الكبرِ إعجابًا بصورتِه | انظرْ خلاك فإنَّ النتنَ تثريبُ | |
| لو فكَّرَ الناسُ فيما في بطونِهمُ | ما استشعرَ الكبرَ شبانٌ ولا شيبُ | |
| هل في ابنِ آدمَ مثلُ الرأسِ مكرُمةً | وهو بخمسٍ من الأقذارِ مضروبُ | |
| أنفٌ يسيلُ وأذنٌ ريحُها سهكٌ (1) | والعينُ مُرمصةٌ (2) والثغرُ ملعوبُ (3) | |
| يا ابنَ الترابِ ومأكولَ الترابِ غدًا | أقصرْ فإنَّك مأكولٌ ومشروبُ (4) |
وقال آخر:
| يا من غلا في العُجْب والتيهِ | وغــرَّه طـولُ تـمـادِيــه | |
| أمـلَى لـك اللـهُ فـبـارزتـَه | ولم تخفْ غبَّ معاصِيه (5) |
وقال منصور الفقيه:
| تتيهُ وجسمُك مِن نطفةٍ | وأنت وعاءٌ لما تعلمُ (6) |