-->
أخبار الجزائر والعالم أخبار الجزائر والعالم

هكذا ردّ أبناء الجزائر على مقتدى الصدر..

فجّرت خرجة رجل الدين الشيعي العراقي الشهير "مقتدى الصدر" الذي تحرك لبث سموم الفتنة في الجزائر موجة من الغضب بين كثيرين من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين دعوا إلى التصدي إلى الدعوة البغيضة التي أطلقها محرضا ما أسماه الأقلية الشيعية بالجزائر على "الخروج من قوقعتها"..
"هذا الخبيث لم يكفه تدمير المساجد في العراق وقتل أبناء المسلمين بالآلاف بجيش الدجال الذي يقوده، ويستكثر على الأغلبيات ان تحكم، لكنه يدعو إلى التحالف مع الأقليات. خسئت يا دجال"، هكذا علق ناشط فايسبوكي على رسالة "الصدر" إلى "أتباعه في الجزائر".. الذين "أمرهم" بـ"الخروج من قوقعتهم" وعدم الخوف من ما وصفها بـ"الثلة الضالة"، قبل أن يرتدي "قميص التقية" ويحثهم على توحيد الصف مع المعتدلين والأقليات الأخرى.
من جانبه، عبّر الشيخ منير الصغير أبو إسلام، على رسالة مقتدى الصدر بجملة من التساؤلات قائلا:
من هم المعتدلون؟
وما هي الأقليات الأخرى؟
وما هي الحريات السياسية والاجتماعية التي يطالب بها الصدر لطائفته؟
ومن هم المتشددون والتكفيريون الذين يقصدهم؟
وما هي مظاهر الخضوع لهم؟
وأضاف الشيخ منير أبو إسلام في تدوينة على صفحته الفايسبوكية: أخشى أن نصحوَ يوما على هؤلاء وقد كشّروا عن أنيابهم واستلّوا خناجرهم ورفعوا راياتهم وأعلنوا الحرب على المتشددين والتكفيريين الذين هم في نظرهم كل الشعب تقريبا !!!!
وأخشى أن يكتب أحد أو ينشر بيانا يدعو فيه إلى الاتحاد بيننا وبين هؤلاء والعمل المشترك والأخوة في الدين والوطن والتقريب بيننا وبينهم (ونحن الأمة وهم الفرقة)..
أفيقوا يا قوم !!
ما لي أراكم نياما في بلهنية وقد ترون شهاب الحرب قد سطعا؟!!
هؤلاء باطنيون حشّاشون.. خبيرون بدروب العمل السري وتجنيد الأتباع..

شيوخ الجزائر يردون على الصدر..
انتقدت الكثير من الهيئات الدينية الجزائرية الخروج الأخير للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، عندما وصف الأقلية الشيعية الجزائرية بالأقلية المظلومة، ودعوته لها بتوحيد الصف مع المعتدلين والأقليات الأخرى، في وقت اعتبر فيه آخرون أن إقرار الصدر بوجود الشيعة بالجزائر يهدّد وحدتها.
وحسب ما نقلته صحيفة الشروق اليومي، فإن الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية، الشيخ جلول حجيجي، دعا الصدر إلى "عدم إقحام الجزائر في أمور لا تعنيها، فهي لم تتدخل من قبل في العراق"، كما طالبه بـ"حل الأزمات التي تعاني منها منطقة من قتل وسفك للدماء قبل أن يتحدث عن الجزائر"، مطالبًا من شيعة الجزائر "إثبات أنفسهم بالعلم وليس بالتهور".
بينما وصف رئيس النقابة المستقلة للأئمة الشيخ جمال غول، تصريحات الصدر بـ"تهديدٍ للجزائر" بما أنه أقرّ وجود الشيعة في الجزائر خلافًا لما تقوله وزارة الشؤون الدينية، لا سيما و"أنه حرّضهم على ممارسة طقوسهم وتغليب جماعتهم"، مضيفًا أن "هذه الأقليات تشكّل خطرًا على النسيج الاجتماعي الجزائري ومذاهبها ووحدتها".
كما صرّح شيخ الزاوية العلمية للقرآن وتحفيظ الذكر، الشيح علي عية، بأن "الجزائر لم تعد في مأمن من هذه التيارات"، وأنه سبق وأن حذر "وزارة الشؤون الدينية بالاحتراس من المذاهب التي تقسّم المجتمع"، مستغربًا "عدم وجود حملات للتحذير من هذه الطوائف"، إذ قال إنهم "يسعون لترويج أفكار خطيرة"، مناديًا الوزارة المعنية بالرّد في خطبة الجمعة على تصريحات مقتدى الصدر.

الصدر يحرض شيعة الجزائر..
في خرجة تحريضية ودعوة صريحة إلى الفتنة هي الأولى من نوعها (أمر) رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر أتباع مذهبه في الجزائر بـ (الخروج من قوقعتهم) وعدم الخوف ممّا وصفها بـ (الثلّة الضالّة) قبل أن يرتدي (قميص التقية) ويحثّهم على توحيد الصفّ مع المعتدلين والأقلّيات الأخرى.
قال زعيم التيّار الصدري مقتدى الصدر في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية أمس إنه لا يرتجي من (الاستكبار العالمي) إعطاء صورة حقيقية عن المظلومين في الجزائر فيما دعا أبناء المذهب الإمامي في الجزائر إلى عدم الخوف من (الثلة الضالّة) -لم يحدّد من يقصد بها- والعمل على توحيد الصفّ. وادّعى الصدر في ردّ على سؤال ورد إليه من قِبل طلبة جزائريين يدرسون العلوم الدينية في النجف بالعراق بشأن التقرير الذي صدر عن الخارجية الأمريكية حول الحرّيات الدينية في العالم أن هذا التقرير أغفل عن عمد -حسب مزاعم الصدر- ذكر الجماعات الإسلامية في الجزائر ومنها أتباع أهل البيت واكتفى التقرير بالحديث عن الحالة المسيحية واليهودية مضيفا في السياق: (نحن قوم لا نرتجي من الاستكبار العالمي المتمثّل في أمريكا وأذنابها أن تعطي صورة حقيقية عن المظلومين في الجزائر أو غيرها). وأضاف المرجعية الشيعي أن (المهمّ في الأمر هو إعطاء الحرّية لكلّ العقائد والمذاهب بإبداء الرأي وإقامة الشعائر وغيرها بل حتى الحرّية السياسية والاجتماعية) مطالبا الحكومات بـ (عدم الخضوع للمتشدّدين التكفيريين). ودعا زعيم التيّار الصدري الشيعي (الأقلّيات المظلومة ومنها الإخوة في المذهب الإمامي في الجزائر إلى عدم التقوقع وعدم الخوف من الثلّة الضالّة والعمل على توحيد الصفّ مع المعتدلين والأقلّيات الأخرى).

كم عدد شيعة الجزائر؟
تقدّر إحصائيات عراقية عدد شيعة الجزائر بـ 75 ألف شيعي غير أن مختصّين في الشأن الإيراني من بينهم المحلّل السياسي الجزائري يحيى بوزيدي يؤكّدون أن هذا الرقم كبير جدّا ولا يمكن التسليم به خاصّة لمّا يصدر من متشيعين والأرقام المعقولة تشير إلى أن أعدادهم تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة آلاف متشيّع. وكان موقع (سي أن أن) قد سلّط الضوء قبل أيّام على قضية حالة الشيعة في الجزائر منتقدا إغفال الخارجية الأمريكية ذكرهم في تقرير الحرّيات الدينية في بلادنا هذا التقرير اتّهمت فيه إدارة جون كيري الحكومة الجزائرية بما أسمته التضييق على غير المسلمين بفرض قوانين صارمة تقيّد إقامة طقوسهم الدينية كما أبدت امتعاضا من قانون الأسرة المستنبط من الشريعة الإسلامية بحجّة أن القانون يبقى المرأة (شخصا قاصرا دائما).
أمّا الردّ الجزائري على أكاذيب أمريكا فجاء صارما حيث طلب الوزير الأوّل عبد المالك سلاّل من وزارة الشؤون الدينية والأوقاف موافاته بملاحظات حول التقرير الأخير الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية حول واقع ممارسة الشعائر الدينية في الجزائر. وحسب وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى فإن خلية مُشكّلة من عدّة دوائر وزارية شرعت في العمل الفعلي لتدوين ملاحظات يتمّ تضمينها في تقرير حكومي شامل تردّ به الجزائر على تقرير واشنطن الأخير الذي اتّهمها بممارسة التضييق على نشاط الأقلّيات المسيحية واليهودية في البلاد فضلا عن أن هؤلاء يواجهون صعوبات في الحصول على ترخيص بالعمل ويخشون على حياتهم. وفي أوّل ردّ فعل رسمي حادّ على انتقادات الولايات المتّحدة الأمريكية استنكر الوزير عيسى ما ورد في التقرير الأمريكي بشأن حرّية ممارسة الشعائر الدينية في الجزائر متّهما معدّيه باستخدام آليتي النسخ والقصّ من تقارير سنوية سابقة لملء التقرير الجديد.
للإشارة مقتدى الصدر هو رجل دين شيعي وزعيم التيّار الصدري وقوّات جيش المهدي وسرايا السلام في العراق كما أنه قائد وزعيم لشريحة كبيرة من المجتمع الشيعي عبر العالم لكنه بالمقابل متّهم في عدّة قضايا إرهابية وقضايا فساد بينها ضلوع أتباعه في اغتيال عالم الدين الشيعي عبد المجيد الخوئي كما يتّهم المرجعية الشيعية وقوّات ميليشيا جيش المهدي التابعة له بالقيام بجرائم وأعمال عنف وإرهاب في العراق.

إغراءات وتهديدات شيعية لداعية سني
كشف داعية سني في إيران عن محاولات لإغرائه بشتى السبل للتوقف عن فضح افتراءات الشيعة...
وأكد الدكتور أبو منتصر عبدالرحيم ملازاده البلوشي مؤسس رابطة «أهل السنة» في إيران المشرف العام لقناة التوحيد أن إيران أصبح لديها خوف من الدعوة السلفية في هذا الوقت أكثر من أي وقت مضي لوجود وسائل إعلام وتواصل تنقل الحق إلى الشيعة بلغاتهم وفي داخل بيوتهم، وفقا لموقع "السعودية اليوم".
وأشار البلوشي إلى أن الصفويين يكيدون المؤامرات ضد المملكة العربية السعودية لأنها تطبق الشريعة الإسلامية الصحيحة وتقوم بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن على أكمل وجه.

وطالب الشيخ البلوشي بتجريم هؤلاء الصفويين ومنعهم من الحج، وكشف أنه تلقى إغراءات بالمال والنساء الحسناوات وممارسة المتعة مقابل وقف برامج قناته التي تفضح مذهب الشيعة، وبعد عجزهم وجهوا له رسائل تهديد بالقتل حتى إنه تلقى في شهر واحد 100 رسالة تهديد بالقتل.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

أخبار الجزائر والعالم

2020