غرق الجزائريون في الساعات الأخيرة في طوفان
من الإشاعات التي أثرت على معنوياتهم، وجعلتهم يضعون أيديهم على قلوبهم ويحبسون
أنفاسهم، ويستغيثون بالله، راجين إياه أن يحفظ بلادهم من كل مكروه..
وسارعت جهات مشبوهة إلى استغلال مواقع
التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها الفيسبوك، للترويج لإشاعات بالغة الخطورة، تمس
بمؤسسات سيادية، الأمر الذي استهجنه الجزائريون الذين أبهروا العالم بشكل حراكهم
الحضاري السلمي..
ولا يستبعد متتبعون أن تواصل "طوفان
الإشاعات" في الساعات والأيام القادمة، في انتظار أن "يتبين الخيط الأبيض
من الأسود"..
وفي سياق ذي صلة، نفى المستشار برئاسة
الجمهورية محمد بوغازي ينفي توقيع بيان منسوب له يحمل إشاعات خطيرة تم تداوله على
الفيسبوك..
وقال بوغازي إنه لم يمض أي بيان من هذا
النوع..
