|
تبون يستقبل وزير ثقافة السعودية
استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الثلاثاء، وزير الثقافة
بالمملكة العربية السعودية، سموّ الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، والوفد
المرافق له.
وحضر اللقاء مدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيد لوناس مقرمان، ووزيرة الثقافة
والفنون، السيدة مليكة بن دودة، والمستشار لدى رئيس الجمهورية المكلّف بالشؤون
الدبلوماسية، السيد عمار عبّة.
وفي سياق ذي صلة، قامت وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، رفقة
وزير الثقافة بالمملكة العربية السعودية، سموّ الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل
سعود، أمس الثلاثاء، بزيارة إلى صالون الجزائر الدولي للكتاب، الذي تشارك فيه
المملكة كضيف شرف.
واستهلّت
السيدة بن دودة ونظيرها السعودي والوفد المرافق لهما زيارتهما للصالون بالجناح
السعودي، حيث اطّلعا على مختلف الأنشطة التي يقدمها في إطار البرنامج الثقافي
للمملكة، إلى جانب المؤلفات المعروضة، والتي تخص مختلف مجالات الثقافة والفنون.
كما تابع الوفد عرضا فلكلوريا حيا أدّته فرقة سعودية تزيّنت باللباس التقليدي
المحلي، جسّدت فيه جزءا من الموروث الفني السعودي.
وتوقف الوزيران أيضا عند جناح وزارة الثقافة والفنون، حيث تلقى وزير الثقافة
السعودي شروحات عن مختلف الإصدارات، كما تمت زيارة جناح الديوان الوطني لحقوق
المؤلف والحقوق المجاورة.
وكانت السيدة
بن دودة قد أجرت أيضا، صباح الثلاثاء، زيارة للصالون، حيث أشادت، في تصريح لها،
بمشاركة المملكة العربية السعودية كضيف شرف، مسجّلة «تبادلا فنيا وثقافيا متنوعا»،
جسّدته لوحات فنية لفرق فلكلورية سعودية «أتحفت زوار الصالون والمواطنين على مستوى
العاصمة، مما سمح لهم باكتشاف جزء من التراث الثقافي» السعودي. وأبرزت الوزيرة، في
هذا السياق، دور الصالون من حيث إنه «فرصة للجزائريين للتعرف على الثقافات الأخرى،
وتعريف العالم أيضا بثقافة الجزائر، فضلا عن مشاريع الكتاب والندوات الثقافية
والفكرية المهمة». كما أكدت، في سياق كلامها، أن «الجزائر تراهن على الدبلوماسية
الثقافية»، مشيرة إلى أن «رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يصرّ كثيرا على دعم
الثقافة والفنون».
===
عطّاف: الجزائر حريصة على استقرار المنطقة
استُقبل
مساء الثلاثاء وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج
والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية السيد عبد
المجيد تبون، من قبل رئيس جمهورية تشاد، رئيس الدولة، المشير محمد إدريس ديبي
إتنو، وفق ما أورده بيان للوزارة، وهو البيان الذي نقل تأكيد الوزير بأن . الجزائر حريصة على استقرار المنطقة.
وحسب
البيان ذاته، فقد «نقل وزير الدولة إلى الرئيس التشادي تحيات أخيه رئيس الجمهورية،
السيد عبد المجيد تبون، مشيدا بالحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية
في جميع المجالات، ومجددا له عزمه على العمل معه من أجل الارتقاء بهذه العلاقات
إلى آفاق أرحب». كما سلّمه، بهذه المناسبة، رسالة خطية موجهة إليه من السيد رئيس
الجمهورية، وفق المصدر ذاته.
وتناول
اللقاء كذلك «مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، حيث جدّد
عطاف «التزام الجزائر باستقرار منطقة الساحل الصحراوي، واستعدادها للعمل مع دول
المنطقة من أجل إرساء الأمن بما يخدم مصالح جميع دولها وشعوبها»، يضيف المصدر ذاته.
صندوق النقد الدولي: الجزائر حققت تقدّما اقتصاديا مشجّعا
أبرز صندوق النقد الدولي التقدم الذي تحرزه الجزائر في مسار تنويع اقتصادها،
مع تسجيل مؤشرات «مشجعة» في هذا المضمار، منوّها بالاستراتيجية الوطنية القائمة
على المشاريع الاستثمارية الكبرى، وعلى تشجيع الإنتاج والتصدير والاستثمار في
قطاعات متعددة خارج المحروقات.
وأفادت
المؤسسة المالية الدولية، في منشور لها على موقعها الإلكتروني، أن الجزائر «حققت
تقدما مشجعا نحو اقتصاد أكثر تنوعا، وتوفّر مواردها الطبيعية واستثماراتها
وإصلاحاتها وروابطها بالأسواق الإفريقية والأوروبية مواطن قوة مهمة يمكن البناء
عليها».
وأضاف الصندوق
أن هناك مؤشرات «مشجعة» تدل على أن جهود الجزائر في تنويع اقتصادها «بدأت تؤتي
ثمارها»، موضحا أنه سُجّل ارتفاع تدريجي في مساهمة القطاعات غير النفطية في إجمالي
الناتج المحلي الحقيقي وصادرات السلع، كما شهدت إيرادات الصادرات خارج المحروقات
نموا في الفترة الأخيرة.
ولفت الصندوق، في هذا السياق، إلى أن الاستراتيجية الاقتصادية للجزائر ترتكز
على المشاريع الاستثمارية الكبرى وعلى الإنتاج والصادرات خارج قطاع المحروقات،
والتي تشمل التعدين والأمن الغذائي والمائي، إلى جانب تطوير كبير في البنية
التحتية للنقل والتجارة، مبرزا الإجراءات التسهيلية التي اتخذتها السلطات العمومية
مع تعزيز الحوكمة وتيسير التجارة، بما في ذلك الإصلاحات في مجالات الاستثمار
والعقار والمناجم، وإنشاء الشباك الوحيد الوطني للاستثمار.
وفي تطرّقها إلى قطاع الطاقة في الجزائر، أكدت الهيئة المالية الدولية أن الجزائر
من أكبر مصدّري الطاقة في إفريقيا، وترتبط ارتباطا وثيقا بأسواق الطاقة الأوروبية،
مشيرة إلى أن قطاع المحروقات يشكّل إحدى «مواطن القوة» للاقتصاد الوطني.
واجهات
جرائد جزائرية
|