صرّحت وزيرة التضامن والأسرة
وقضايا المرأة، غنية الدالية، يوم الإثنين 1 أكتوبر 2018 بولاية معسكر، أن ارتفاع
معدل أعمار الجزائريين و ارتفاع عدد المسنين بالمجتمع يتطلب "وضع برامج
وآليات لضمان حياة مستقرة للساكنة".
وقالت الوزيرة بمناسبة
يوم دراسي انتظم بمدينة بوحنيفية تحت عنوان "أليات التكفل بالشخص المسن"
بمبادرة لوكالة التنمية الاجتماعية، أن "إحصائيات أعدها الديوان الوطني للإحصاء
أشارت إلى ارتفاع معدل عمر الجزائريين خلال السنة الجارية إلى 6ر77 سنة وهو منحنى
في تصاعد مما يتطلب وضع رؤية استشرافية وبرامج وآليات للحفاظ على المكتسبات
الحالية وضمان حياة أمنة ومستقرة للساكنة".
وأشارت السيدة الدالية
إلى أنه "بفضل مجهودات الدولة لتحسين الإطار المعيشي للمواطنين وتراجع عدد
وفيات الأطفال وارتفاع الخصوبة فإن معدل عمر الرجل حاليا هو 9ر76 سنة ومعدل عمر
المرأة 2ر78 سنة وتوقعات الديوان الوطني للإحصاء تشير إلى ارتفاع معدل عمر
الجزائريين إلى 5ر82 سنة في أفاق سنة 2040 حيث سيبلغ عدد الجزائريين الذين
سيتجاوزن 70 سنة 5 ملايين نسمة مقابل 6ر1 مليون نسمة حاليا".
ودعت الوزيرة المشاركين
في اليوم الدراسي المنظم بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمسن، إلى "الخروج
بتوصيات جادة واقتراحات عملية قابلة للتطبيق يمكن تجسيدها في شكل برامج اجتماعية
خدمة لفئة المسنين وجعل كل المؤسسات الاجتماعية والجمعيات تلتف حول الاستثمار في
العمل الاجتماعي الناضج والهادف".
